كيف يعكر الامتناع عن الجنس مزاجنا؟

غوى أبي حيدر | 29 آب 2018 | 14:00

عندما نواجه شخصاً غاضب أو منفعل، غالباً ما نتهمه أنّه "مكبوت" جنسياً إمّا من باب المزاح أو كنصيحة أخوية لنذكره بأهمية الجنس وفوائده. فهل حقاً الامتناع أو الانقطاع عن ممارسة الجنس يسبب بانهيارات؟ 

بحسب العلم، الأمر حقيقة موجودة لا يمكن انكارها وهذا بسبب فوائد الجنس على الصحة العقلية والنفسية! فالدراسات السابقة ربطت الأمر بأهمية الجنس في جعل العلاقات العاطفية أقوى بين شخصين، ما يسبب راحة نفسية وسعادة، لكن دراسة جديدة من جامعة فلوريدا تعرف مفهوم جديد و هو " Sexual Afterglow" أي "الشفق الجنسي" أو "الوهج ما بعد الجنس" واتضح أنّ هذا الشفق الذي يصيب روحنا يبقى لمدة 48 ساعة... أي 84 ساعة من الراحة النفسية.

وقد تمّ دراسة الأمر على 90 كوبل سجلوا بها تأثير الجنس عليهم ليتضح أنّ الراحة الجنسية تبقى لمدة يومين وتنخفض لاحقاً عند الامتناع عن الجنس. وبحسب الدراسة، النوعية أهم من الكمية... فالجنس إن كان جيداً، سيكون الشعور من بعده أفضل وأفضل. 

هورمونا الدوبامين والأوكسيتوسن اللذان يفرزهما الدماغ يمكنهما أن يغيرا مزاجنا، لكن فعاليتهما تبقى إن كانت العملية الجنسية تحمل شغفاً عميقاً. وهذا الشفق بحسب العلماء يبقى لوقت أطول كلما كان الشريك أفضل. 

الكبت الجنسي قد يقلل الثقة بالنفس والجنس بدوره سيحسن المزاج ولن تشعر بهذا الغضب الذي يصيبك... إن كنت قد خرجت من علاقة حميمية مؤخراً، حاول أن تربط غضبك وكآبتك بامتناعك عن الجنس، طبعاً من دون التقليل من آثار الصدمات العاطفية!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.