من المئزر إلى السترينغ... كيف تطورت الملابس الداخلية النسائية عبر التاريخ؟

جاد محيدلي | 6 تشرين الأول 2018 | 20:00

الشكل الذي تتخذه الملابس الداخلية اليوم لم يأت من طريق المصادفة، بل هو نتيجة تاريخ طويل يعكس الواقع الاجتماعي، وفي كل عصر تغيّرت وتطورت هذه الملابس حتى وصلت الى الشكل الحالي. وفي التالي سنقوم وإياكم بجولة تاريخية لمعرفة كيفية تتطور الملابس الداخلية النسائية:

المئزر - Loincloth 

أوّل ملابس داخلية عرفتها الحضارة. وهي عبارة عن قطعة واحدة من القماش التي يلفّها الرجال والنساء حول الردفين. وقد كانت ترتديها الشعوب القديمة من إنسان الكهف والفراعنة والقبائل الأفريقية والأميركية. 

القميص السفلي الفضفاض

انتشر في العصور الوسطى لأوروبا. وكانت النساء تلبسه تحت الأثواب. وقد ظهر ذلك واضحاً في لوحات الرسامين الذين صوّروا النساء في تلك المرحلة.

اللانجري

لم تظهر اللانجري حتى عشرينيات القرن الماضي. واستخدم فيها أقل نسبة من القماش وكانت أقصر حجماً. وقد بدأت كقمصان بيضاء ثمّ تطوّرت لتأخذ طابعاً تزيينياً.

حمالة الصدر

ولدت في العام 1910، حين انفصل الكورسيت، الذي كان يتم وضعه لشد الخصر، إلى نصفين، واحد علوي والآخر سفلي. وقد كانت في البداية تضفي مظهراً مسطحاً للصدر، لكن ما لبثت أن تغيّرت فأصبحت تأتي بأشكالٍ وقوالب متفاوتة. وقد برزت في الثلاثينات الأحجام المختلفة لحمالة الصدر. 

الجوارب ذات الأربطة

تمثل مرحلة إنتقال الملابس الداخلية من وظيفة اخفاء المفاتن باتجاه إبراز الإثارة. وهي لا تزال موجودةً حتى يومنا هذا. وكانت إجمالاً سوداء وشفافة وطويلة ووظيفتها ربط الملابس الداخلية السفلية.

الحمالة الرافعة

في الستينات، ظهرت عند النساء الحاجة إلى حمّالة صدر ترفع النهدين، فظهرت Pushup bra، وهي لا تزال الأشهر حتى الآن، وقد تمّ تلقيبها بـ"الحمالة السحرية". 

السترينغ


بقيت الملابس الداخلية تصغر في الحجم حتى أصبح الجزء السفلي منها عبارة عن قماشة مثلثة ذات خطٍ رفيع عند المؤخرة فقط،  أو ما يعرف بالـG-string، وقد شاعت على وجهٍ خاصّ في الثمانينات، وارتدتها على المسرح مغنيات استعراضيات شهيرات،.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.