بعد وفاته... 10 معلومات وحقائق عن الفنان جميل راتب!

جاد محيدلي | 19 أيلول 2018 | 17:20

توفي الفنان المصري القدير جميل راتب عن عمر 92 عاماً، وفق ما أعلن مدير أعماله في حسابه عبر موقع "فايسبوك"، قائلاً: "البقاء لله... رحل عن دنيانا الفنان والأب والصديق والمثل الأعلى جميل راتب"، مشيراً إلى أنّ "موعد صلاة الجنازة سيكون بعد ظهر اليوم في مسجد الأزهر الشريف". وفارق راتب الحياة عند السادسة إلاّ ثلثاً من صباح اليوم الأربعاء، وأوصى بألاّ يقام له عزاء.

وفي التالي سنقدم لكم 10 معلومات وحقائق حول الفنان الراحل:

- ولد في القاهرة لأب مصري وأم مصرية وهي ابنة أخ الناشطة المصرية هدى شعراوي وليس كما يشاع أنه من أم فرنسية.

- دخل مدرسة الحقوق الفرنسية وبعد السنة الأولى سافر إلى باريس لإكمال دراسته.

- حصل في بداية الأربعينيات على جائزة الممثل الأول وأحسن ممثل على مستوى المدارس المصرية والأجنبية في مصر.

- أول ظهور سينمائي له كان في عام 1946 من خلال فيلم "أنا الشرق"، ويعتبر فيلم "الصعود إلى الهاوية" نقطة التحول الرئيسية في مشواره مع السينما المصرية.

- سافر إلى فرنسا ليبدأ من هناك رحلته مع الفن ثم عاد إلى مصر وشارك في بطولة العديد من الأفلام المصرية، وأصبح الفرنسيين يطلبونه في أدوار البطولة.

- بعد عودته للقاهرة رُشح لدور الضابط في "الكرنك" الذي لعبه كمال الشناوي، ثم رشحه صلاح أبو سيف في دور مهم بفيلم "الكداب" بعدها انهالت عليه الأدوار من كل مخرجي السينما تقريباً، وبعدما نجح سينمائياً فى مصر طلبته السينما الفرنسية.

- خاض تجربة الإخراج المسرحي وقدم مسرحيات مثل "الأستاذ" من تأليف سعد الدين وهبة، ومسرحية "زيارة السيدة العجوز" والتي اشترك في إنتاجها مع محمد صبحي ومسرحية "شهر زاد" من تأليف توفيق الحكيم.

- كرّمه مهرجان القاهرة السينمائي عن تاريخه الطويل بالسينما والتمثيل في مسارح باريس وعمل في 67 فيلماً مصرياً بالإضافة الى عدد كبير من أفلام السينما العالمية والأفلام التونسية من إنتاج فرنسي - مصري مشترك.

- تزوج من فرنسية كانت تعمل بمجال التمثيل ولكنها اتجهت للإنتاج ثم عملت كمديرة لمسرح الشانزلزيه ورفض الإنجاب وأكد أن سبب إتخاذه لهذا القرار شعوره بأن عمله لن يمكنه ان يكون أب جيد لابنائه.

- آخر عمل شارك به الفنان جميل راتب كان مسلسل بالحجم العائلي بطولة الفنان يحيي الفخراني وعرض في شهر رمضان الماضي.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.