هل تذكرون طفل مسلسل العشق الممنوع؟ لن تصدقوا كيف أصبح الآن!

جاد محيدلي | 28 أيلول 2018 | 15:00

لا يمكن الإنكار أن المسلسلات التركية نالت شهرة كبيرة في العالم العربي منذ عام 2007 واستطاعت الدخول الى عدد كبير من البيوت العربية والتأثير بالمشاهدين وجذبهم من الحلقة الاولى حتى الحلقة الأخيرة، على الرغم من المماطلة في الأحداث. وعند الحديث عن الدراما التركية لا يمكننا أيضاً الا أن نتذكر مسلسل "العشق الممنوع" الذي حقق نسبة مشاهدة عالية ولاقى انتشاراً كبيراً في مختلف دول العالم العربي، وهو عبارة عن عمل درامي رومنسي اجتماعي مقتبس من رواية تركية شهيرة بنفس الاسم للكاتب هاليد زيا اوشاكليجيل وكتبت ما بين عامي 1899 و1900، وقد تم تصوير الرواية كمسلسل لأول مرة عام 1970 بالأبيض والأسود في 6 حلقات فقط. لتتم إعادة تصويرها عام 2008 بميزانية ضخمة وقد حقق المسلسل نجاحاً جماهريا ونقدياً ساحقاً حاصداً عشرات الجوائز أبرزها أفضل مسلسل درامي في العالم لعام 2009، كما حقق أرباحاً ضخمة من خلال توزيعه ودبلجته لأكثر من 12 لغة.

يعتبر المسلسل أشهر مسلسلات العام 2010 في العالم العربي بسبب الضجة الكبيرة التي أحدثها. فمن منا لا يتذكر قصة رجل الأعمال عدنان زياكيل الذي قرر الزواج بعد مرور 11 سنة على وفاة زوجته الأولى وأم ولديه نهال ومراد، من سمر أوغلو الشابة الحسناء وهي من عائلة مرموقة وتصغره في السن. لتنتقل بعدها للعيش معه في قصره حيث يعيش قريب عدنان الشاب الوسيم مهند. وتتصارع الأحداث بين الحب والإفلاس والكراهية، وتنشأ خلالها علاقة محرمة بين سمر ومهند تعصف بالأسرة. لكن بعيداً من الحب والجنس والعلاقات المحرمة وكل هذه المشاكل، هل تتذكرون "مراد" الذي ذكرناه منذ قليل؟ هو الطفل الصغير ابن عدنان زياكيل وشقيق نهال، بالطبع لم يكن من أبطال المسلسل الرئيسيين الا أن الكثير من المشاهدين أحبوا براءته وشخصيته الطفولية المرحة.

لكن الآن هذا الطفل لم يعد موجوداً، بل تحول الى شاب كبير ووسيم ومفتول العضلات! عند تصفح حساباته في مواقع التواصل الإجتماعي، يشعر كل من تابع المسلسل سابقاً بالصدمة، لا بل يشعر أيضاً بالفشل، فكيف لهذا الطفل أن يكبر ويتحول شكله 180 درجة ونحن لم تتغير حياتنا هكذا؟ كيف جسمه أصبح كذلك ونحن لم تظهر في جسدنا ولا عضلة ولا حتى معدتنا أصبحت مقطعة؟ كيف كبر بهذه السرعة؟ هل نحن من لا نشعر بالوقت؟ أسئلة كثيرة ستطرحونها أنتم أيضاً بعد تصفح صوره التي سنقدمها لكم في التالي:

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.