بدأت عملية البحث عن معنى "الكاتش كادر في الألولو"!

غوى أبي حيدر | 8 تشرين الأول 2018 | 13:00

عند قراءتك عنوان هذا المقال، انا متأكدة أنّك قلت "كمننا" من دون أن تشعر!

لكن نحن هنا اليوم أمام تحفة فنية نقف عاجزين عن تفسير معناها... سواء استخدمت المعجم أو ذهبت لمصر، المعنى ليس معروفاً أو منتشراً!

فما الكاتش كادر في الألولو؟



اليوم من على مكتبي هذا، قررت ان أبحث في الشبكة الالكترونية عن مصطلح كررناه، رددنا، رقصنا عليه، وحفظناه... مصطلح لم نكن نعلم الاملاء الصحيحة خلفه أو أصله!

بدأت عملية البحث في تمام الساعة 5:55 دقيقة، وبعد دقيقة، نصل لفيديو لايف لمحمد هنيدي يشرح به أنّه حتى هو لا يعلم معنى "الكاتش كدر في الألولو"...



فُطر قلبي لعدة ثوان وعدت للحياة لأنّني يجب أن أتمم هذه المهمة الانسانية لأنشر الثقافة العربية! استمررت بالبحث والبحث ولم أجد شيئاًـ يبدو أنّ الكلمات فعلاً لا يوجد لها أي معنى وهي فقط نغمات نرددها...

إن كنتم تعلمون ما حقيقتها، زودونا بالتفاصيل!


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.