بيع الأدوية على رصيف سوق الجمعة يفجّر أزمة لوزارة الصحة المصرية

محمد أبوزهرة | 31 تشرين الأول 2018 | 15:29

أثارت وسائل التواصل الاجتماعي، أزمة كبيرة لوزارة الصحة المصرية خلال الفترة الماضية، في ظل تداول ناشطين على مواقع التواصل صوراً تظهر بيع أدوية مجهولة المصدر على الأرصفة في سوق الجمعة الشعبي، وهو ما أثار موجة من الانتقادات بسبب غياب الرقابة، وبخاصة أن المكان الوحيد المسموح بيع الأدوية فيه هو الصيدليات.

الغريب في الأمر أن الصور تظهر إقبالاً كبيراً من المواطنين على شراء الأدوية، وهو ما يعرض حياتهم إلى الخطر، حيث يتم تجميع الأدوية المستعملة وبيعها للمواطنين، في ظل غياب الدور الرقابي من وزارة الصحة. الصور أثارت ضجة كبيرة دفعت وزارة الصحة والتفتيش الصيدلي إلى مطالبة الجهات الأمنية بالتوصل لأصحاب الصورة والقبض عليهم، من أجل فتح تحقيق في الأمر ومعرفة كيفية الوصول إلى تلك الكميات من الأدوية.

وأكد الدكتور محمد العبد، عضو مجلس نقابة الصيادلة في مصر؛ أن الصور المتداولة تؤكد أن المصريين في خطر، وبخاصة أن تلك الأدوية مصدرها غير معروف، وغالبا إما تكون مسروقة أو منتهية الصلاحية، بالإضافة إلى أن تعاطيها غير آمن لأن درجة حرارتها غير منضبطة، مشدداً على أن الأدوية المنتهية الصلاحية إما تباع في الشوارع وإما تتم إعادة تدويرها من خلال مصانع مضروبة.

وكشف الدكتور مصطفى السيد، مدير إدارة التفتيش الصيدلي بوزارة الصحة المصرية، عن أن الوزارة طالبت مباحث التموين بإجراء التحريات للمساعدة في عملية ضبط الجناة، مع العلم أن الواقعة محلها الشارع، وليس لوزارة الصحة سلطان عليها، بالإضافة إلى مطالبة شرطة المرافق بمطاردة باعة الأدوية وتتبع مصدرها لتحديد ما إذا كانت مسروقة أو مغشوشة.




إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.