بسبب الكارثة الأخيرة... "فايسبوك" قد تدفع لك أكثر من 7000 دولار!

حسام محمد | 9 تشرين الأول 2018 | 15:07

على ما يبدو أن كارثة تسريب بيانات الـ 50 مليون مشترك الأخيرة لن تمر كما مرت سابقاتها، بل إنها ستتسب بمصيبة مالية يتحملها مؤسس الشركة الملياردير مارك زوكربيرغ وشركاؤه.

وكشف خبراء قانونيون عن أنّه في حال تم إثبات الأضرار التي لحقت بأي شخص كان ضحية لتسريب وسرقة البيانات، يمكنه أن يحصل على مبلغ يصل إلى 6000 جنيه إسترليني وهو ما يعادل 7800 دولار كتعويضات.


وبحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية فإن شركة "لايتر وغوردون" الإنجليزية للاستشارات القانونية، أكدت أنّه يحق رفع دعوى مدنية ضد "فايسبوك" بموجب تشريعات وقوانين حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، وهو قانون بدأ تطبيقه أوائل العام الجاري.

وبيّن غاريث بوب المسؤول في الشركة القانونية أنّ هناك بضع قواعد محددة في القانون، من بينها البند المتعلق بمبدأ السلامة، ويعني أنه على "فايسبوك" تأمين بيانات المستخدم وفق إجراءات ومعايير تقنية وتنظيمية.

وقال: إن هذه "القاعدة جيدة وواسعة وعريضة" تعطي مستخدمي "فايسبوك" أفضل فرصة للحصول على المال من "الشبكة الاجتماعية المخادعة"، موضحاً أنّه إذا فتحت أبوابك للهاكر أو المخترقين لنظامك بحيث يمكنهم أن يسرقوا ويخترقوا البيانات، فهذا يعني أنه ليست لديك بيانات محمية.


قوانين ملزمة!

وقال غاريث إن المادة 82 من النظام الأوروبي لحماية البيانات العامة تسمح لأي شخص برفع دعوى تعويض ضد "فايسبوك" إذا ما تعرض لأضرار مادية أو غيرها.

وأشار غاريث إلى أن مقدار التعويضات بناء على الدعوى المدنية غير محدود، والتي قد تصل إلى عدة آلاف من الدولارات، مع إمكانية الحصول على أكثر من ذلك إذا حصل شيء سيئ للغاية بعد عملية سرقة الحسابات.

وكان الملايين من مستخدمي "فايسبوك" فوجئوا مؤخراً بمطالبتهم مجددا بإدخال كلمات المرور الخاصة بهم، من أجل الوصول إلى حساباتهم في "فايسبوك"، فيما لم توضح الشركة ما إذا كان الخرق مرتبطا باختراق حسابات أم بتسرب معلومات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.