تعرفوا إلى الوجه الآخر للبطل كونور ماكغريغور

علي حمدان | 10 تشرين الأول 2018 | 12:28

ضج العالم أجمع خلال الايام القليلة الماضية بأخبار مباراة لعبة الـUFC والتي جمعت بين الروسي حبيب نور محمدوف والإيرلندي كونور ماكغريغور، والتي انتهت بفوز المقاتل الروسي وسط تعاطف شعبيٍ كبير معه، خصوصاً بعد التصرفات المستفزة التي قام بها ماكغريغور قبل المباراة الأمر الذي جعله مكروهاً من شريحة كبيرة جداً من المتابعين الذين اعتبروه متكبراً ولا يحترم خصومه.

لكن ماكغريغور ليس بالشخص السيئ الى هذا الحد فهو قادم من بيئة فقيرة جداً وعاش طفولة صعبة الى أبعد الحدود، وسوف نعرض لكم من خلال هذا المقال أبرز مراحل حياته.

نشأ البطل الايرلندي، في أسرة فقيرة في مدينة دبلن الإيرلندية، وكان يعشق رياضة كرة القدم، ويحلم أن يصبح لاعباً مشهوراً، ولكنه انخرط في ما بعد في الملاكمة فالتحق في نادي الملاكمة في كريملين وحقق بطولات بسيطة نظمها النادي، وبدأ تدريجياً يطور نفسه فتعلم فنوناً قتالية أخرى.

في طفولته عمل كونور في مجال تصليح السيارات كي يؤمن قوته اليومي، وكبر على هذا الحال حتى حينما تزوج حيث عاش ماكغريغور مع زوجته ديي ديلفين فترات صعبة جدّاً خاصةً على الصعيد المادي، فقد سكنت معه في شقة مستأجرة في حي فقير، ولم يكن يملك عملاً كونه كان يقضي وقته في التدريب للوصول لهدفه.

زوجته هي الداعم الأول له

كانت ديي ديلفين الداعم الأكبر لكونور فقد كانت تعمل بجهد وتساعده وتؤمن له المصاريف لكي يطور نفسه ويصل لحلمه، وقد قال كونور في إحدى مقابلته أنه ورغم عدم وجود المال، كانت زوجته تذهب إلى العمل وتوفر له الطعام المناسب والمكملات الغذائية وتحرم نفسها من شراء الثياب والحاجيات الخاصة بها.

عاش كونور وزوجته على إعانات البطالة التي تقدمها الدولة، والتي لا تستطيع تأمين حتى الحاجيات الأساسية، ولكن هذا ما دفعه أكثر للعمل على تطوير نفسه. لم يكن كونور ناكراً للجميل، فحين حقق البطولة العالمية أصر في عدة مقابلات على شكر زوجته ونشر قصته معها والمعاناة التي عاشتها لتصل معه إلى مبتغاه، وحرص دائماً على توفير الراحة والرفاهية لها بعدما أصبح ثرياً.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.