قصة كارلوس سليم الذي تحول من صاحب دكان إلى أغنى رجال العالم

علي حمدان | 10 تشرين الأول 2018 | 18:30

يحتل الملياردير المكسيكي من أصول لبنانية كارلوس سليم المرتبة السابعة في قائمة أغنى أغنياء العالم والتي تصدرها مجلة "فوربس" الأميركية المختصة في عالم المال والأعمال. وتبلغ ثروة سليم 67.1 مليار دولار، ما يجعله الرجل الأغنى عربياً دون أي منازع. ما يدفع البعض الى التساءل عن مصدر ثروة سليم وكيف استطاع رجل مغترب أن يجني كل هذه الثروة في بلدان هو غريب عنها. وهو ما سنعرضه لكم في الاسطر القادمة.

بدأت رحل سليم عندما قرر والده الهجرة الى أميركة اللاتينية لتأمين لقمة عيشه، حيث حط به الرحال في المكسيك فأنشأ متجراً علم ابنه من خلاله أصول عملية البيع والشراء. ومن هنا كانت بداية قصة واحد من أكثر رجال الاعمال نجاحاً في العصر الحديث.

استطاع كارلوس سليم من خلال استثماراته في الإتصالات وعملياته الشرائية للمؤسسات التي تعاني من مشاكل، أن يحوّل الشركات إلى مناجم ذهب. وسرعان ما تصاعدت ثروته لتخوّله شراء متاجر وشركات متعددة منها للسمسرة ولصناعة الكابلات والإطارات.

وقد عرف سليم كيف يتطوّر ويزيد ثروته من خلال شراء الأسهم في فترة الأزمات حين تكون الأسعار منخفضة، ليبيعها لاحقاً بأسعار مرتفعة. وفي عام 1990، أحدث كارلوس سليم نقلة نوعية عندما قام مع شركائه بشراء شركة الهاتف الحكومية تيلمكس وجعل منها منبعاً للثروات، في وقت أنشأ فيه شركة أميركا موفيل وعمل على توسيعها لتصبح من أكبر الشركات اللاسلكية في العالم. ولكن بعد فوز دونالد ترامب، خسرت أسواق المال العالمية حوالى 41 مليار دولار ما أدّى إلى خسارة الأثرياء في المكسيك خصوصاً الكثير من أموالهم وعلى رأسهم كارلوس سليم الذي بلغت خسائره 4.6 مليارات دولار.

يعيش حياة غاية بالتواضع

بالرغم من أنه واحد من بين أغنى أغنياء العالم، يعيش كارلوس سليم في المنزل نفسه منذ 40 عاماً ويقود سيارةً قديمة، كما أنه لا يركب طائرات خاصة ولا حتى اليخوت الفاخرة. يشارك سليم دائماً في النشاطات والمشاريع الخاصة بمكافحة الفقر والأمية، ويحرص دائماً على توفير الوظائف والثروات من خلال الاستثمارات التي يقوم بها.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.