"ملك انستغرام" ضحية جرائم الكره بالعراق... لروحه السلام!

غوى أبي حيدر | 10 تشرين الأول 2018 | 17:30

في الأسابيع الأخيرة، استيقظت العراق على أخبار جرائم قتل كراهية تطاول شابات منهن عارضات أزياء أو حسناوات على انستجغرام فقط لأنّ إطلالاتهن استفزت مجموعة أو شخصاً ما.

اليوم نحن أمام حالة جديدة... هذه المرة الضحية هو نجم على انستYرام، لكنّه ذكر والموضوع ليس ملابسه "المستفزة" إنما هويته الجنسية أو الجندرية!



لم تتقبل مجموعة من الشبان شخصية "حمودي المطيري" المعروف بملك الانتسغرام في العراق لأنّهم اعتقدوا أنّها تمثل "المثليين"، فانتظروه أثناء عودته إلى المنزل كي يخطفوه ويطعنوه في بطنه حتى خروج أحشائه. المجرمون، وثقوا الجريمة بفيديو لا يشعرك سوى بالأسى والقرف خاصةً أنّ آخر كلمات الطفل كانت "أريد أمي".



الطفل الذي لم يكمل عامه الـ15 أحدث ضجة كبيرة على مواقع التواصل، فتفاعل الكثير مع ما حدث طالبين من الحكومة العراقية تشديد الأمن لأنّ أرواح الأشخاص باتت لعبة بين يد المعقدين الذين يرون في القتل مهمة "دينية" تقربهم من الله!

1- أي دين هذا؟


2- تعاطف كبير


3- أي نوع من البشر؟


4- أسئلة في بالنا


5- الاختلاف!







إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.