10 اعترافات من "غسان كنفاني" تتمنى كل إمرأة عربية سماعها من حبيبها!

جاد محيدلي | 11 تشرين الأول 2018 | 21:30

يختلف الرجل الشرقي عن باقي رجال العالم بشكل عام، وذلك بسبب العادات والتقاليد التي يفرضها المجتمع. وكثيراً ما نسمع من المرأة العربية والشرقية انتقادات للرجل العربي الذي بطبيعته يغار كثيراً ولكن لا يعبر عن مشاعره إجمالاً بشكل واضح. وفي هذا الإطار، تبرز مقولة الروائي والكاتب الفلسطيني غسان كنفاني: "الذي ينبض داخل قميصي هو رجل شرقى خارج من علبة الظلام"، فغسان على عكس أي رجل شرقي كان يعترف بوضوح وصدق شديدين بمشاعره، بضعفه قبل قوته، وباحتياجه الشديد لحبيبته التي جمعته معه قصة حب شهيرة وهي الكاتبة والأديبة السورية غادة السمان.

فى الرسائل المنشورة من غسان كنفاني إلى غادة، تعرف كل امرأة وجهاً جديداً لحب الرجل، بعيداً من التظاهر بالقوة، والكبرياء الكاذبة، والمكابرة الشديدة في الاعتراف بالاحتياج والضعف، لذا تحمل رسائله اعترافات عدة من عاشق تتمنى كل امرأة غربية لو أن حبيبها يعترف ببساطة بها. فكل إمرأة تتمنى لو أن رجلها، كغسان، يكف عن المكابرة ويعترف بصدق عما يشعر به، مهما بدا أمامها ضعيفاً، وتحلم لو يفهم كم يمكن لاعترافٍ كهذا أن يطمئنها ويشعرها بحبه.

وفي هذا الإطار، سنقدم لكم في التالي اعترافات وردت في رسائل غسان كنفاني لغادة السمان، تتمنى كل إمرأة عربية سماعها من حبيبها:

- "ولكنني أغفر لك، مثلما فعلت وأفعل وسأظل أفعل. أغفر لك لأنك عندي أكثر من أنا وأكثر من أي شيء أخر، لأنني ببساطة  أريدك وأحبك ولا استطيع تعويضك لأنني أبكي كطفل حين تقولين ذلك، وأحس بدموعي تمطر فى أحشائي، وأعرف أننى أخيراً مطوق بك، بالدفء والشوق وأنني بدونك لا أستحق نفسي..وأعرف أيضاً أن حُبكِ يستحقُ أن يعيشَ الإنسان له".

- "كنت أعرف في أعماقي أنني لا أستحقك، ليس لأننى لا أستطيع أن أعطيكِ حبات عيني ولكن لأنني لن أستطيع الاحتفاظ بكِ إلى الأبد".

- "إنني أقول لك كل شيء لأنني أفتقدك، لأنني أكثر من ذلك تعبت من الوقوف بدونك".

- "فى أعماقي أعرف أننى حين أراكِ سأتكوم أمامك مثل قط أليف يرتعش من الخوف. فلماذا أنت معي هكذا؟ أنت تعرفين أنني أتعذب وإنني لا أعرف ماذا أريد. تعرفين إنني أغار، وأحترق وأشتهي وأتعذب. تعرفين إنني حائر وإنني غارق فى ألف شوكة برية... تعرفين... ورغم ذلك فأنت فوق ذلك كله، تحولينني أحياناً إلى مجرد تافه آخر".

- "ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي... أنا لم أفقد صوابي بك بعد، ولذلك فأنا الذي أعرف كم أنت أذكى وأنبل وأجمل. لقد كنتِ فى بدني طوال الوقت، في شفتي، في عيني وفي رأسي. كنتِ عذابي وشوقي والشيء الرائع الذى يتذكره الإنسان كي يعيش ويعود".

- "أنا لا أحبّكِ فقط؛ ولكنني أؤمن بكِ؛ مثلما كان الفارس الجاهلي يؤمن بكأس النهاية يشربهُ وهو ينزِف حياته! أؤمن بكِ كما يؤمن الأصيل بالوطن والتقيّ بالله، والصوفيّ بالغيب، لا كما يؤمن الرجل بالمرأة"!

- "إنني أعود إليك مثلما يعود اليتيم إلى ملجأه الوحيد، وسأظل أعود: أعطيكِ رأسي المبتل لتجففيه بعد أن اختار الشقى أن يسير تحت المزاريب".

- "لن أنسى. كلا. فأنا ببساطة أقول لك: لم أعرف أحداً فى حياتي مثلك، أبداً أبداً. لم أقترب من أحد كما اقتربت منك أبداً أبداً ولذلك لن أنساك، لا...إنك شيء نادر فى حياتي. بدأت معك ويبدو لي أنني سأنتهي معك".

- "دونك أنا في عبث. أعترف لك مثلما يعترف المحكوم أخيراً بجريمة لم يرتكبها وهو في طوق المشنقة، كى يبرر لنفسه نهاية لا يريدها". - "أنا أيتها الشقية أعرف أنني أحبك وأعرف أنني إذا فقدتك فقدت أثمن ما لدي وإلى الأبد".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.