ما حقيقة تورّط ريال مدريد في قضية الاغتصاب التي يواجهها رونالدو!

حسام محمد | 12 تشرين الأول 2018 | 13:00

لا يزال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم نادي يوفنتوس الإيطالي يرفض بشكل كامل اتهامات اغتصاب الأمريكية كاثرين مايورغا ذات الـ34 عاماً، في القضية التي اندلعت أخيراً.

وبحسب تقارير صحفية جديدة فإن كريستيانو رونالدو أكد أنه عاد لملاقاة كاثرين مايورغا في الملهى الليلي عقب ممارسة الجنس معها، وهو ما ينفي تهمة الاغتصاب.

في حين لا تزال كاثرين مايورغا تصر على أنها تعرضت للاغتصاب من جانب لاعب فريق السيدة العجوز، حيث إنها حصلت على اتفاق مع اللاعب على عدم الإفصاح عن الأمر مقابل حصولها على 375 ألف دولار.


وكشفت التقارير عن أن كريستيانو صاحب (33 عاماً) عاد برفقة مايورغا إلى الملهى الليلي وقضيا معاً عدة ساعات بعد حادثة الاغتصاب، حيث يحاول محامو الدون الحصول على لقطات تليفزيونية من شركة رين في فندق بالمز لتبرئته، إلا أن احتمالات الحصول على تلك اللقطات التليفزيونية تبدو ضعيفة للغاية، خاصة أن شركة رين قد أُغلقت في عام 2012، وهو ما يزيد صعوبة المهمة.

ريال مدريد سبب رئيسي!

من ناحية أخرى، أكد المحامي بيتر كريستيانسن أن رونالدو أبرم اتفاقاً عام 2010 لإحباط أي عروض من أجل تدمير سمعته المبنية على العمل الشاق. وبحسب صحيفة "كوريري ديللو سبورت" الإيطالية، فإن نادي ريال مدريد كان وراء الوثيقة السرية التي وقع عليها كريستيانو رونالدو مع كاثرين مايورغا، وهي الوثيقة التي دفع بموجبها 375 ألف دولار للسيدة، مقابل صمت كاثرين عن قضية الاغتصاب.


وأضافت أن رونالدو كان يعارض دفع المبلغ المنصوص عليه في الاتفاقية السرية، إلا أن ريال مدريد حثه على دفع التعويضات خوفًا من إلحاق ضرر بسمعة النادي.

وبحسب تقارير إيطالية، فإن رونالدو يعتقد أن ريال مدريد، يقود مؤامرة لإسقاطه، عن طريق نشر مزاعم اغتصابه للسيدة الأميركية في 2009.

القضية تتطوّر!

وظهرت تقارير أُخرى تشير إلى أن ليزلي ستوفال محامية كاثرين مايورغا فجرت مفاجأة جديدة حول اتهام امرأة آخرى لرونالدو باغتصابها، وزعمت ليزلي ستوفال أنها تلقت مكالمة من امرأة تتهم اللاعب البرتغالي بقضية مشابهة لمسألة اغتصاب كاثرين.

وكشفت المحامية أنها تحقق في ثلاث دعاوىhttps://www.annahar.com/admin/articles.php?action=edit&id=877716#https://www.annahar.com/admin/articles.php?action=edit&id=877716# ضد كريستيانو، حيث تدعي إحدى النساء أنه اغتصبها بعد حفلة، وأخرى اعتدى عليها البرتغالي، إضافة لمايورغا التي وقعت اتفاق عدم الافشاء عام 2009.


وتواصل ستوفال تحركاتها من أجل التحقق من تلك المعلومات ومعرفة مدى تعلق تلك الحقائق بسلوك جنسي غير لائق من الهداف التاريخي لريال مدريد.

أدلة غير كافية!

أكدت شرطة لاس فيغاس، أن الأدلة التي تزعم تورط رونالدو، في اغتصاب فتاة عام 2009 لا تزال كما هي، حيث قال متحدث باسم الشرطة بحسب موقع "كالتشيو ميركاتو": "الأدلة لم تختف، إنها لا تزال نفسها التي تم جمعها في عام 2009، وما زالت بحوزتنا". وأضاف متحدث الشرطة "من المؤكد أننا لا نعرف — حتى الاَن — متى سيحدث الاستجواب، لأنه كما هو واضح، رونالدو خارج البلاد".


واستدرك "لكن في مرحلة ما، سيكون علينا الاستماع إليه، إنها جريمة، وكما نفعل في هذه الحالة، يجب علينا استجواب الشخص المتهم بارتكاب الجريمة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.