من هي ماري أنطوانيت التي قطع رأسها في مثل هذا اليوم؟

جاد محيدلي | 16 تشرين الأول 2018 | 17:06

في مثل هذا اليوم قطع رأس ماري أنطوانيت ملكة فرنسا وزوجة الملك لويس السادس عشر ووالدة الأمير الصغير لويس السابع عشر والأميرة ماريا تريزا، تنسب لها المقولة الشهيرة "إذا لم يكن هناك خبزٌ للفقراء.. دعهم يأكلون البسكويت". يحتل يوما 4 و5 من شهر تشرين الأول من كل عام، مكانة خاصة لدى الفرنسيين، وخصوصا الباريسيين منهم، حيث شهد هذان اليومان في عام 1789 مسيرة نسائية كبيرة ضد الملكة ماري أنطوانيت، أشعلت شرارة الثورة الفرنسية. بدأت القصة بوليمة كبيرة أعدّتها الملكة ماري أنطوانيت، في الوقت الذي كان فيه الشعب الفرنسي يتضور جوعاً. وفي الصباح التالي توجّه أكثر من 7000 امرأة تجاه قصر "فرساي" وهن يصرخن: "لأجل الخبز"، وما إن وصلن إلى القصر، حتى تصاعدت الأحداث، حيث فرّ كل من الملك لويس السادس عشر وزوجته ماري أنطوانيت نحو باريس.

وسنقدم لكم أغرب 5 حقائق ومعلومات عن ماري أنطوانيت التي كانت سبباً في إشعال الثورة الفرنسية:

أصلها

إسمها الحقيقي هو ماري جوسفين، كما أنها ليست فرنسية الأصل، بل نمسوية، فهي ابنة إمبراطور النمسا.

الزواج

زواجها من لويس كان مرتباً له منذ كان عمرها 12 عاماً، حيث تزوجته بعمر الـ14، والمثير أن الزواج تم قبل أن يلتقيا، وقد أصبحت ملكة فرنسا بعمر الـ19. زواج ماري ولويس المدبّر مسبقاً كان هدفه إنجاب الأطفال، لكن الاثنين عانيا كثيراً للإنجاب، إذ مضى حوالي 7 سنوات على زواجهما قبل أن ينجبا، والبعض يحيل ذلك إلا أنهما كانا مجرد طفلين. وفي النهاية، أنجب الاثنان 4 أولاد، طفلان وطفلتان، 3 ماتوا صغاراً، ونجت واحدة منهم، هي ماري تيريز.

الفضائح

الكثير من الشائعات كانت تدور حول حياة ماري ولويس اللاأخلاقية نتيجة التأخير بالإنجاب، حتى إن كثيرين شككوا بوالد الأطفال نظراً للشائعات حول علاقات أنطوانيت، واهتمامها الكبير بالحفلات والرقص، أما لويس فكان منكباً على القراءة والكتابة أغلب الأوقات. ولم تتوقف الفضائح عند هذا الحد، بل إن الكثيرين اتهموا ماري أنطوانيت بالمثلية، وقد صدرت عدة مطبوعات تشهّر بها.

البذخ والثورة

نمط الحياة الذي كانت تعيشه ماري اشتهر في أنحاء العالم، من بذخ قصر فيرساي، إلى منزل الجنيات المحيط بالقصر، ما أثار غضب الشعب وسخطه، هذا إلى جانب مئات الأثواب التي كانت تشتريها شهرياً والتي لعبت دوراً في إشعال المزيد من غضب الشعب. ورغم ذلك الترف، وأثناء زحف الفرنسيين إلى قصرها طلباً للطعام، فإن الكثيرين شككوا في حقيقة العبارة الشهيرة المرتبطة بماري انطوانيت "دعهم يأكلون البسكويت" وأكدوا أنها غير حقيقة.

النهاية المأسوية

اتهمت ماري أنطوانيت بخيانة فرنسا، وسيقت إلى الإعدام أمام الجموع في باريس إلى ساحة الباستيل، حيث وضعها الفرنسيون في عربة مكشوفة ليراها الجميع، بعد أن شاب شعرها بأكمله، مرتديةً رداءً أبيض بسيطاً. وتم قطع رأسها في 16 تشرين الأول عام 1793 في الساعة 12:15 ظهراً، ويقال إن آخر كلماتها كانت "عذراً، سيدي، لم أقصد أن أفعل ذلك"؛ لأنها دهست ساق الجلاد حين كانت تصعد إلى المقصلة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.