مصوِّر سوري مبدع ينقلنا إلى عالم المجرّات والنجوم!

جاد محيدلي | 19 تشرين الأول 2018 | 17:00

أنس البنّي، مصوّر سوري اكتشف إمكانية إبحار المرء بين روائع الفضاء من كواكب ومجرات بنفسه وعبر عدسته الخاصة، أما النتيجة، فهي رائعة بكل ما للكلمة من معنى، لدرجة أنه قد يظن البعض للوهلة الأولى أن صوره خاضعة للفوتوشوب. بدأت رحلة البني مع التصوير الفلكي منذ 4 أعوام في رحلة مع مجموعة فلكية محلية في الإمارات العربية المتحدة، وقبل ذلك، لم يكن المصور مألوفاً في هذا المجال. فقد اقتصرت مشاريعه التصويرية في عمله على المأكولات والمنتجات. وقال البني لوسائل إعلامية عالمية: "لم يكن التصوير الفلكي في بالي حقيقةً، فلم يخطر لي أنه قد يكون ممكناً حتى، وهذا الاعتقاد الخاطئ منتشر للأسف في عالمنا العربي". ولكن لدى اكتشافه أن هذا النوع من التصوير هو أمر ممكن، لم يتردد في الاندفاع إليه دون تفكير، متسلحاً بكاميرا من نوع "كانون" بالإضافة إلى تلسكوب صغير. وينسب البني الفضل لتغذية شغفه في هذا النوع من التصوير إلى الاكتشافات الفلكية في العصر الذهبي الذي نعيش فيه.

ويشير البني إلى مدى الاختلاف بين التصوير المتعارف عليه والتصوير الفلكي، فهو يعتمد على "التقاط صورة لعنصرٍ خافت جداً لا تراه"، ويقول: "يترتب على ذلك الحاجة إلى مدة تعريض طويلة جداً للقطة واحدة، حيث وصلت مدة التعريض الإجمالية لصورةٍ التقطها لمجرة المثلث مثلاً على أكثر من 11 ساعة، وذلك بالإضافة إلى الحاجة لقطع مئات الكيلومترات للوصول إلى مناطق معتمة وبعيدة عن أضواء المدن".

وسنقدم لكم أبرز الصور التي التقطها هذا المصوّر السوري المبدع:












إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.