عالم العفاريت... أكثر الأماكن رعباً في مصر

محمد أبوزهرة | 22 تشرين الأول 2018 | 16:22

يؤمن عدد كبير من المصريين ببعض الخرافات حول وجود الجن و"العفاريت"، حيث تنتشر الخرافات حول بعض الأماكن المسكونة والمحرم دخولها خوفاً من "لعنة العفاريت".

قصر البارون

ولعل أبرز تلك الأماكن كان قصر البارون، الذي بناه البارون البلجيكي إدوارد إمبان، ورغم أنه تحفة معمارية في قلب القاهرة، إلا أنه تحول إلى قصر ملعون بسبب خرافات المصريين وارتباط عديد من القصص المرعبة به، حيث تحدث تلك الخرافات حول أنه مسكون بالعفاريت، وسبب ظهور تلك الخرافات كان اكتشاف أن البارون كان له غرفة خاصة محرم على أي شخص دخولها مارس فيها طقوسا سحرية ومرعبة وهي سبب تلك الظواهر واللعنات المرتبطة بالقصر.

عمارة العفاريت

عمارة رشدي في الإسكندرية، حيث نشأ حولها قصص اعتبرها أهل المدينة نذير شؤم عليهم، حيث إنها محاطة بسور حديد مغلق من جميع البلكونات والشبابيك، وبنيت العام 1961 لصاحبه الخواجة اليوناني بارديس، الذي بناه وأحضر زوجته وأولاده الخمسة ليعيشوا فيه ولم يمر أسبوع حتى خرج فى رحلة صيد هو وأولاده ولم يعد أي منهم بعد غرق المركب واضطرت زوجته لبيعه.

وادي الملوك

وادي الملوك والملكات، إحدى المعجزات الفرعونية بالأقصر، حيث يعد من أكثر الأماكن رعباً في العالم، بخاصة أنه يضم عديداً من مقابر قدماء المصريين، ويدور حوله عديد من الأساطير والخرافات المرتبطة بلعنة الفراعنة.

فيلا عزت أبو عوف

فيلا عزت أبو عوف تعد من الأماكن التي دارت حولها العديد من القصص التي رواها فنانون مصريون، حيث تناثرت الحكايات داخل الوسط الفني عن فيلا أبو عوف المسكونة بالعفاريت، حيث سبق أن روت يسرا قصة مؤكدة أنها كانت معزومة فى فيلا صديقتها مها أبوعوف، وبعد تناول العشاء، امتدت السهرة لتصر مها أبو عوف على مبيت يسرا معها، مؤكدة أنها سمعت صوت خطوات خارج الحجرة، لتوقظ صديقتها التي أخبرتها بوجود شبح يسكن الفيلا.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.