"لن نسامح ولن نبيع"... طلاب الجامعة الأميركية ينتفضون ضد التطبيع!

جاد محيدلي | 24 تشرين الأول 2018 | 17:47

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر اعتصام طلاب الجامعة الأميركية في بيروت رفضاً لإلقاء الدكتور الأميركي جيف ماكماهان الذي يعمل مستشاراً لقسم الفلسفة في الجامعة العبرية في القدس، محاضرة عن "إعادة النظر في أخلاقيات الحرب"، وعبّروا عن رفضهم للتطبيع الأكاديمي بكافة أشكاله مع العدو الإسرائيلي.

"لن نسامح... لن نبيع... ولن نوافق على التطبيع"، بهذه العبارة واجه طلاب الجامعة الأميركية في بيروت، أمس الثلاثاء، جيف ماكماهان، فانقلبت المحاضرة رأساً على عقب، ليعطي الطلاب الدكتور الأميركي درساً في الأخلاقيات. وإنتشرت في مواقع التواصل مقاطع فيديو تظهر الطلاب وهم يحملون العلم الفلسطيني، ويهتفون بعبارات تدعم القضية الفلسطينية وتناهض التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وقاطع الطلاب المحاضرة بهدف إلغائها، فطُلب منهم المغادرة وللراغبين البقاء، لكن جوابهم كان أن من عليه الخروج من هذه القاعة هو ماكماهان.

منظم المحاضرة الدكتور بشار حيدر برر استضافة ماكمهان باعتبار أنه غير إسرائيلي وأن الجامعة لم تتعامل مع مؤسسة إسرائيلية. فيما رفص الطلاب في بيانهم خلال الاعتصام، "استضافة أستاذ ملتحق حالياً بمؤسسة إسرائيلية، لأنه مساهم مباشر في إضفاء الشرعية على الكيان الإسرائيلي، وشرعية إسرائيل ليست مسألة نناقشها من وجهة نظرنا"، وأضافوا: "ليس هناك حق لإسرائيل في الوجود، إنّها كيان استعماري، وفي هذا الصراع تحديداً، هناك جانبان فقط، إما مؤيّد لحق الفلسطينيين في السيادة الكاملة على أراضيهم، أو لدولة إسرائيل الاستعمارية".

وفي مواقع التواصل الاجتماعي إنتشر هذا الخبر وتفاعل معه الكثير من الناشطين والرواد في موقعي تويتر وفايسبوك، حيث عبّروا عن فخرهم وإعتزازهم لتصرف الطلاب واستغربوا كيفية دخول الدكتور الى لبنان (هو يمتلك جنسية أخرى) وإستقباله في الجامعة الأميركية.

لن نركع

تحية لهم

كيف دخل الى لبنان؟

الكراسي الفارغة لك

قبلة على جبينهم


لا للتطبيع






إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.