آخرها حفل شواء بصواريخ ناسا.. المصريون ضحايا "أوهام العالمية"

محمد أبوزهرة | 6 تشرين الثاني 2018 | 09:00

أثارت فتاة مصرية تدعى سارة أبو الخير، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، حيث أعلنت الفتاة التي تدرس في الجامعة الأميركية بالقاهرة، عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها تلقت عرضاً للسفر لإقامة حفل شواء تحت محركات الصواريخ بوكالة ناسا، فزعمت أنها اقترحت وضع كميات من الدجاج واللحوم أسفل قواعد صواريخ "ناسا" قبل انطلاقها للفضاء، من أجل إقامة حفلات للشواء موسعة حول العالم واستخدامها في القضاء على الجوع، وأن الوكالة ردت عليها ودعتها إلى مقرها الرئيسي في أميركا.

"كباب تحت الصاروخ"

كما أضافت سارة أن شركة "سبيس إكس" المنافسة لوكالة ناسا، اقترحت استضافتها لمدة شهر لمناقشة الفكرة، بالإضافة إلى أن موقع "بزفييد نيوز" الإخباري، وافق على تغطية القصة وجعل الموقع الإخباري الحصري لإذاعة الرحلة، فيما عرضت عليها شركة الترفيه الأميركية "نتفلكس" مرافقتها خلال الرحلة لتصوير فيلم وثائقي، إلى جانب عرض آخر من الطاهي العالمي "جوردن جرام" للتكفل برحلة الشواء.

الفتاة المصرية عادت بعد عدة أيام وأكدت أن تلك الواقعة مفبركة وأنها كانت تهدف من ورائها لقياس قوة مواقع التواصل الاجتماعي في خلق أشخاص مشهورين من لاشيء، مؤكدة أن الأمر لم يخرج عن نطاق الدعابة، قائلة "لم أتواصل مع ناسا، وكنت أجري تجربة لاختبار قوة وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي وكيف أنها تستطيع خلق أشخاص مشهورين من أشياء تافهة، وكيف يمكن اكتساب شهرة من اللاشيء بالادعاء أنها تلقت عروضا عالمية لتبنّي الفكرة".

القارىء المزيّف

انتكاسات الأحداث العالمية، باتت عرضاً مستمراً في المجتمع المصري بحثاً عن الشهرة، حيث ظهر عبد الرحيم راضي الطالب في جامعة الأزهر بمحافظة سوهاج، العام 2016، والذي لقب بـ"القارئ المزيف"، وادعى حصوله على المركز الأول في المسابقة ‏العالمية لتلاوة القرآن الكريم في ماليزيا، وتتويجه كأفضل قارئ في العالم، ‏ليتم تكريمه من مشيخة الأزهر، لتأتي الصدمة الكبرى وتعلن سفارة مصر بماليزيا أن المسؤولين تفاجأوا بخبر حصول الطالب المصري، على المركز الأول في المسابقة العالمية للقرآن الكريم، مؤكدين أن المسابقة العالمية لتلاوة القرآن الكريم تقام في شهر شعبان من كل عام، ولا علاقة لها بما نشر، وأن هذا الخبر عار تمامًا من الصحة.

جائزة أرخميدس

كما أثار الطالب وليد محمد عبادي والذي لقب بالمخترع الصغير ضجة كبيرة، وبات أشهر طالب في مصر قبل عدة أشهر، بعدما جرى تكريمه من وزير التربية والتعليم ومحافظ البحيرة، بداعي حصوله على المركز الأول من صالون موسكو الدولي للاختراعات وتقنيات الابتكار (صالون أرخميدس) بموسكو، ليكتشف كذب الواقعة وأن الموقع الرسمي للجائزة، لم يذكر الطالب نهائيا، إلى جانب عدم وجود مصر ضمن المشاركين هذا العام.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.