أضخم 7 جنازات حصلت في التاريخ!

جاد محيدلي | 2 تشرين الثاني 2018 | 15:31

شهدت البشرية على مر التاريخ جنازات مهيبة وضخمة، بحيث خرجت في بعضها شعوباً بأكملها الى الشوارع لتودع شخصيات شهيرة وزعماء، في مشاهد قليلة ونادرة الحدوث. وفي التالي سنقدم لكم أضخم الجنازات التي حصلت:

جمال عبد الناصر

بلغ الذين خرجوا في شوارع القاهرة في 28 أيلول 1970 لتشييع جثمان الرئيس جمال عبد الناصر 5 مليون شخص، كما قدر عدد متابعي جنازته عبر التليفزيون 350 مليون شخص حول العالم.

أم كلثوم

في الثالث من شباط 1975 شارك في تشيع جثمان المطربة الكبيرة أكثر من 4 ملايين شخص انطلقوا من مسجد عمر مكرم في ميدان التحرير، وجاء ذلك وسط نحيب وبكاء من محبيها الذين جاءوا من كل مكان في مصر وضاقت بهم الشوارع.

آيرتون سينا ayrton senna

أقيمت جنازة بطل السيارات المخضرم آيرتون سينا عام 1994 بعد اصطدام سيارته أثناء استحوازه على المركز الأول بحلبة الجائزة الكبير بسارمارينو، وأقام البرازيليون جنازة يقدر عددها ثلاث ملايين مشيع حيث امتلأت الشوارع من الجانبين بالألوف بينما أقامت الطائرات عرضاً جوياً تقديراً له.

بابا الفاتيكان

بلغ عدد مشيعي جنازة البابا يوحنا بولس الثاني حوالى 4 ملايين شخص في 9 نيسان عام 2005 واتسمت بالحضور الشعبي والرسمي وحضر جنازته 4 ملوك و5 ملكات، وما لا يقل عن 70 رئيس جمهورية ورئيس وزراء إلى جانب 15 ديانة مختلفة من حول العالم.

الخميني

حضر جنازة قائد الثورة الشعبية الايرانية السيد روح الله الموسوي الخميني عشرة ملايين ومئتا ألف شخص حيث كانت جنازته أكبر جنازة تحصل في إيران حيث حضر ما يقارب سدس سكان البلاد.

الأميرة ديانا

شيعها أكثر من ثلاث ملايين محب، حيث رحلت الأميرة ديانا إثر حادث تصادم في 30 من آب عام 1997 وسط حالة من الشكوك حول أسباب الحادث الذي وقع وسط أنفاق بريطانيا وإما إذا كان مدبراً أم لا وتابع جنازة الأميرة المحبوبة أكثر من مليونين شخص حول العالم.

غاندي

شارك 2 مليون هندي في جنازة السياسي البارز والزعيم الروحي غاندي وثلاث ملايين في مراسم حرقه وذلك في 30 كانون الثاني 1948 بعدما تم اغتياله على يد أحد المتطرفين الهنود الذي لم ترق دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية بإحترام حقوق الأقلية المسلمة له فاعتبرها خيانة عظمى منه وقرر التخلص منه بثلاث رصاصات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.