ليلة مرعبة في حلب بطلها مجرم سفاح اغتصب طفلاً ثم قتله!

حسام محمد | 31 تشرين الأول 2018 | 17:30

على الرغم من الانتشار الأمني الكثيف في معظم شوارع مدينة حلب ليلة أمس، إلّا أنّ الخوف والزعر كان مرافقاً لعدد كبير من المواطنين الذين كانوا ينتظرون خبر إلقاء القبض على مجرم خطير فرّ هارباً عبر التهديد بالقنابل اليدوية.

وكان أحدهم قد قام قبل أيام باستجرار طفل إلى سطح أحد المباني بغية الاعتداء عليه جنسياً، لينتهي به الأمر بقتله بطريقة شنيعة، عندما حاول الطفل فضح أمره بالصراخ، حيث نقل الطفل إلى المشفى وتوفي هناك.

وتكررت الحادثة مرة أخرى يوم أمس الثلاثاء مع طفل آخر، تعرض لمحاولة قتل أيضاً عندما دافع عن نفسه، حيث نقل إلى المشفى وتعرّف إلى شخصية المجرم عبر صور عرضت عليه لمشتبه بهم، وكان المجرم يدعى أحمد مزنر 47 عاماً له أسبقيات عديدة في التحرش والسرقة والإجرام.


ولدى محاولة قوى الأمن القبض عليه، خرج بقنبلة يدوية رماها على دورية الأمن إلا أنّها لم تنفجر، ليفتح قنبلة أخرى في شارع مكتظ بالمارة، مهدداً بتفجيرها، حتى أوقف سيارة رافق بها سائقها إلى مكان مجهول. وبررت دورية الأمن عدم رميه بالرصاص، بخطورة الموقف لاكتظاظ الشارع بالمارة، حيث تابعت أفرع الأمن في حلب البحث عنه حتى وجدته في أحد شوارع حلب مغيراً من ملامحه بحلاقة ذقنه الطويلة، وتبادلت معه إطلاق النار ما أدى إلى إصابته في إحدى أرجله، الأمر الذي مكّن قوى الأمن من إلقاء القبض عليه صباح اليوم الأربعاء.


ويشار إلى أنّه لدى مداهمة بيت أحمد مزنر، تبيّن وجد عدد كبير من الأسلحة والزخائر التي كان المجرم الخطير قد جمعها عبر استغلاله الأحداث التي كانت جارية في حلب في ظل سيطرة المسلحين عليها. وطالب العديد من سكان مدينة حلب بإعدام المجرم مزنر علانية ليكون عبرة لغيره من المجرمين الذين أفرزتهم الحرب التي استمرت في حلب لحوالي 6 أعوام، فيما لا تزال الجهات المختصة قائمة على التحقيقات لمعرفة فيما إذا كان هنالك جرائم أخرى لم يتم اكتشافها بعد.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.