كايلا موريس... راقصة قسمت الجمهور الأميركي بركوعها على أرض الملعب

حسام محمد | 5 تشرين الثاني 2018 | 19:30

أثارت راقصة ومشجّعة أميركية من أصول إفريقية الجدل في ملعب لكرة القدم، وتسبّبت بضجّة في الولايات المتحدة، بعدما جلست على ركبتها في وضع يشبه الركوع أثناء عزف النشيد الوطني قبيل إحدى المباريات.

ووفق "الديلي ميل" البريطانية، فإن كايلا موريس (24 عاما) أرادت إبداء اعتراضها على سلوك الشرطة العنيف تجاه الأميركيين من أصول إفريقية، عندما "ركعت" أثناء النشيد الوطني، بخلاف العرف السائد وهو الوقوف، وذلك أثناء مباراة سان فرانسسكو 49 أمام أوكلاند ريدرز.

وحققت لقطة اعتراض كايلا تفاعلاً كبيراً بين عشرات الآلاف من مستخدمي مواقع التواصل في الولايات المتحدة، وتسبّبت بانقسام جماهير اللعبة بين معجب بشجاعتها للتعبير عن رأيها، ومطالب بإنهاء خدماتها بعدما أظهرت "قلة احترام" للنشيد الوطني.

ورفض نادي سان فرانسسكو 49 التعليق على الواقعة، إذ أنّ الفتاة التي ترتدي ملابس النادي وشعاره ليست موظّفة لديه، وإنما هي موظفة لدى شركة أخرى يتعاقد معها. وقالت كايلا روسيل، زميلة كايلا السابقة، في حديث إلى "الديلي ميل": "أعتقد أنها شجاعة للغاية وتصرفها قوبل بالحب والاحترام. لو كنت مستمرة في المهنة لدعمتها بنسبة 100 في المئة. أنا سعيدة بأنني زميلة سابقة لها. أتمنى أن يمنحها الجمهور مستوى مماثلاً من الحب والدعم".

يشار إلى أن كايلا موريس ليست أول مَن عبّرت عن احتجاجها بهذه الطريقة، إذ تعود أول حالة "ركوع" أثناء مباراة كرة قدم أميركية إلى عام 2016، اعتراضا على التمييز ضد الأقليات، لا سيما سمر البشرة، وعنف الشرطة، وقد أثار الأمر جدلاً واسعاً بعدما تدخّل الرئيس الأميركي في المسألة رافضا هذا السلوك.

وكانت رابطة كرة القدم الأميركية الوطنية أعلنت في أيار الماضي، أنه على اللاعبين الوقوف أو البقاء في غرفهم أثناء عزف النشيد الوطني، إلا أنها تراجعت عن ذلك لاحقاً وأبقت الأمر معلّقاً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.