منهم من شكّك ومنهم من دعم... لكن الأهم "مين الفلتان"؟

غوى أبي حيدر | 5 تشرين الثاني 2018 | 20:30

في الأيام الأخيرة، تلقى الشعب اللبناني رسائل نصية مرسلة من قبل "فلتانة" يسأل "مين الفلتان"؟ وانشغل اللبنابنيون بالرسائل هذه سائلين من المرسل وما الهدف من الرسالة، فمنهم من استغل الأمر لابتكار النكات، ومنهم من سأل بجدية عن هذه الرسائل.



اليوم تبين أنّ الرسائل هي ضمن حملة تطلقها منظمة "أبعاد" بالشراكة مع وزارة الدولة لشؤون المرأة والهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بمناسبة حملة الـ16 يوماً العالمية للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات. وقد شملت الحملة فيديو ضمن تجربة واقعية اجتماعية يحمل رسالة مهمة جداً حول الاغتصاب والعنف ضد المرأة. 

ظهرت الممثلة "منال" بدور فتاة مُغتصبة تبحث عمن يساعدها في الليل في الجديدة لتتلقى أقسى الردود من المارة. فبدلاً من أن يتم مساعدتها، تلقت الضحية تعليقات على شكلها ولباسها واتهامات قاسية حول ما إن كانت ثملة أو تحت تأثير المخدرات... الفيديو كان قوياً جداً، إذ أنّه أظهر أنّ ضحية الاغتصاب لا تُساعد، بل يُلقى اللوم عليها وعلى ملابسها...

فكيف جاءت ردود الفعل؟

1- لا مبرر


2- البعض كان ضد الفكرة 


3- الشعب فلتان


4- المجتمع فلتان


5- منطقي؟


6- المزيد من الشكوك؟


7- صحيح!


8- لم نندهش!


9- ردود فعل حقيرة!









إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.