10 حقائق ومعلومات عن أول محجبة تدخل الكونغرس الأميركي!

جاد محيدلي | 7 تشرين الثاني 2018 | 15:41

تصدر اسم إلهان عمر، العناوين الرئيسية للأخبار بعد صدور نتائج الانتخابات النصفية الأميركية، لتصبح أول محجبة تدخل الكونغرس الأميركي، وتنافست إلهان على المقعد مع ستة منافسين آخرين لتحل محل النائب الحالي كيث إليسون، الذي قرر الترشح عن ولاية مينيسوتا لمنصب النائب العام في الولاية. ويضفي فوز إلهان على الكونغرس، لوناً ديموقراطياً وبخاصة أن نسبة النساء في الكونغرس ما زالت عند حدود الـ 20% ونسبة الأقليات لا تتجاوز الـ 19%. يشار الى أنه دخلت أيضاً الى الكونغرس دونا شلالا وهي من أصل لبناني، ورشيدة طليب من أصول فلسطينية. 

وفي التالي سنقدم لكم 10 حقائق ومعلومات حول إلهان عمر أول محجبة في الكونغرس:

- فرت عائلة إلهان من الحرب الأهلية في الصومال عندما كانت طفلة قبل 28 عاماً وانتقلت للعيش في مينيسوتا وعاشت لسنوات طويلة في معسكرات اللاجئين في كينيا.

- فقدت والدتها عندما كانت صغيرة، لذا تولى جدها ووالدها تربيتها وهي أصغر أخواتها البالغ عددهم سبعة.

- كان جميع أفراد أسرتها في الصومال من المتعلمين، فقد كان والدها مديراً للنقل البحري الوطني. 

- كانت متفوقة وتعلمت الإنجليزية في غضون ثلاثة أشهر، وعملت أثناء دراستها كمترجمة وهي في سن الـ 14 فقط.

- تخرجت من كلية العلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة "نورث داكوتا" الأميركية في عام 2011.

- بدأت حياتها المهنية كمعلمة تغذية في جامعة مينيسوتا من عام 2006-2009 وبعد إنهاء دراستها، عملت مديرة حملة إعادة انتخاب كاري دزييدزيتش لمجلس الشيوخ بولاية مينيسوتا لعام 2012.

- في عام 2013، أدارت حملة المرشح أندرو جونسون لمجلس بلدية مدينة مينيابوليس. وبعد فوز الأخير، عملت مساعدة سياسية له.

- تعرضت لهجوم من خمسة أشخاص في أواخر عام 2015 في اليوم السابق لحضورها أحد مؤتمرات حزبها.

- في عام 2015 أصبحت مديرة السياسات والمبادرات الخاصة بشبكة تنظيم النساء التي طالبت فيها بتولي النساء المهاجرات من شرق أفريقيا أدوار القيادة المدنية والسياسية في البلاد.

- حققت عمر انجازاً تاريخياً بعد أن هزمت مرشحاً جمهورياً لتحصل على مقعد في مجلس نواب ولاية مينيسوتا عام 2016 وجاء انتخابها بعد عدة أيام فقط من اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمهاجرين الصوماليين في مينيسوتا "بنشر آرائهم المتطرفة".



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.