المدرسة الأنطونية قد تتحول إلى مول تجاري... ومصير الطلاب والمعلمين مجهول

وسام يوسف سعادة | 7 تشرين الثاني 2018 | 18:00

ربما الصفقة التي جرت بين الرهبنة الانطونية وليسيه عبد القادر أتت صدمة على المعلمين والطلاب ومن ثم الأهالي، واندرجت في لائحة الوعكات الصحية التي يعاني منها جسد الدولة المريض. ولكثرة الأمراض ...الكل تخدّر.

مبنى الرهبانية الأنطونية في بعبدا

القصة ليست جديدة، تتداولها الأجيال وطالما تحدثت عن الصفقات الخفية التي تقوم بها اغنى الطبقات في المجتمع اللبناني، فمن يتحمل تصحيح هذه المسابقة الصعبة؟

من يتحمل مسؤولية الطلاب الذين باتوا على الهامش ومسؤولية موظفين مهددين بالصرف.العلامة الوحيدة التي يمكن أن ينالها هكذا إمتحان هي الاستفهام ولكن من سينجح؟طلابنا ام صفقاتهم؟

بين الأمس واليوم تفاعلت قضية طلاب الأنطونية ومبناهم على منصات التواصل الإجتماعي، هذه بعض التعليقات: 









إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.