رجعت أيام الشمعة؟.... لبناني يندب الكهرباء

محمود فقيه | 7 تشرين الثاني 2018 | 16:51

لم ينس المواطن اللبناني أيام القنديل والشمعة كي نقول إنه عاد إليها،  فهو لم يتركها يومها. 27 سنة على انتهاء الحرب الأهلية وبميزانية كادت تضيء مجرة درب التبانة لم تنجح السلطات اللبنانية المتعاقبة بتوفير الطاقة للمواطنين بل كانت الوعود والاعلانات المصورة بمثابة إبر تخديرية في جسم شعب اعتاد الأزمات.

بالأمس وعلى وقع المشادات بين أصحاب المولدات الرافضين تركيب العدادات وبين دولة غير موثوق بعدادها، انقطع التيار الكهربائي عن بعض المناطق اللبنانيةـ وبدل أن تقوم الدولة بتوفير الطاقة لتريح المواطن من صاحب المولد وفاتورته شرّعت وجوده أكثر وطالبت اللبناني الماكث في الظلمة أن يتصل على خط ساخن، على الرغم من برودة الخطين الواصلين إلى ساعة الكهرباء في منزله. 

ومن منزله جالسا على كنبة يدخن النرجيلة على العتم، انفعل اللبناني لدرجة انه أنعش هاشتاغاً خاصاً، فأدى ذلك الى قلق كبير في صفوف "سبايس تون" وقهقهة عالية في منازل المسؤولين الذين قالوا : "أكتر من كده إيه؟!". 


بلاها أحسن 

مش دولة 

عالشمعة

ما ضروري نزعل 

صدفة غريبة؟

حكومة مين؟

في فيول طاير 

القمر حيران 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.