المباراة الأخطر في العالم... معركة طاحنة شهدت نحو 70 قتيلاً في الستينيات!

حسام محمد | 10 تشرين الثاني 2018 | 18:00

لن نبالغ حين نصفها بالمباراة الأخطر في العالم هي تلك المباراة التي ستجمع ناديي بوكا جونيورز وريفر بليت الأرجنتينيين في ذهاب نهائي كأس الليبرتادوريس مساء اليوم، والتي يمكن القول إنّها ليست لأصحاب القلوب الضعيفة.

وكانت لقاءات الفريقين قد انتهت بمعظمها مع عدد من الضحايا والجرحى تخطى عددهم الـ 70 في الستينيات، لوجود عداء سرش بين هذين الناديين، وللعلم فإنها المرة الأولى التي يجتمع فيها الناديان في هذا النهائي.

خوفاً مما قد يحصل في هذه المباراة رفض 88 حكماً التحكيم فيها، في حين أنّ البوكا يسعى بكل ما يملك من قوة للحصول على البطولة للمرة السابعة وبالتالي التساوي مع عدد مرات حصول نادي إنديبندينتي الأرجنتيني على هذه البطولة وهو 7 مرات.

وللعلم فإنّ قراراً قد اتخذ منذ عام 2013 بمنع مشجعي الفريق الزائر من دخول الملعب في المباريات التي تجمع الناديين، حيث سيقتصر تواجد الجماهير على جماهير الفريق المضيف خوفاً من الاصطدامات، إلّا أنّ هذا الأمر لم يخفف من التخوفات حول ما يمكن أن يحدث في لقاء كهذا.

أكبر عدد من الضحايا في عام 1968

وكان لقاء كروي جمع بين الناديين عام 1968 شهد أكبر عدد من الضحايا وصل إلى 71 قتيلاً إضافة إلى إصابة نحو 150 آخرين بجروح كانت بعضها خطيرة، وذلك على ملعب المونيمونتال أرض ريفر بليت، في حين شهدت لقاءات أخرى عدداً أقل نوعاً ما من القتلى والجرحى، وصولاً إلى القرار المتخذ عام 2013 بمنع التقاء مشجعي الفريقين في ملعب واحد.

إحصائيات سابقة

وكان القريقان قد التقيا في هذه البطولة سابقاً 3 مرات، البوكا كسب في ربع نهائي بطولة عام 2000 بنتيجة 4-2 في مجموع المباراتين، وفي نصف نهائي 2004 بركلات الترجيح، في حين فاز ريفر بليت بمواجهة الدور ثمن النهائي عام 2015 بنتيجة 1-0 بعدما أقصى منظمو البطولة البوكا بسبب ما ألقاه مشجعوه في مباراة الإياب من رقعة الفلفل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.