الأهرامات وأجسام غريبة.. شائعات الغزو الفضائي تطارد المصريين

محمد أبوزهرة | 16 تشرين الثاني 2018 | 19:00

الغزو الفضائي للأرض بات هوساً يطارد عدداً كبيراً من الأشخاص على مستوى العالم، وكان له نصيب كبير بين المصريين خلال الفترة الماضية، حيث كثرت الشائعات حول هبوط بعض الكائنات الفضائية في مصر.

ولعل أبرز تلك الشائعات، كانت نشر صحيفة ديلي ستار البريطانية، مقطع فيديو لخدمة التصوير بالأقمار الصناعية، يكشف وجود قاعدة فضائية في الصحراء الشرقية، حيث أظهر الفيديو مباني غريبة تشبه المقص المفتوح، ويحاط الهيكل أيضاً بعدد من الدوائر، وفسره الجميع بأنه بقايا قاعدة للكائنات الفضائية في الأرض.

فيما أثار شاب مصري يدعى "عبد الكريم" جدلاً كبيراً خلال الفترة الماضية، بعدما ظهر في لقاءات تلفزيونية، ليؤكد أنه تعرض للخطف من الكائنات الفضائية، أثناء تسلقه أحد الجبال في مسقط رأسه أسيوط، حيث فوجئ بجسم كروي ضخم بحجم عشرة طبقات، ذهبي اللون ويرتفع عن الأرض أربعة أمتار وكان يصدر صوتاً قوياً جدا الأمر الذي أصابه بالذهول، وعلى الفور وجه له هذا الجسم الغريب أشعة شلت حركته وجذبته مسافة 30 مترا حتى وصل أسفل الجسم قبل أن ترفعه عن الأرض وتسحبه إلى داخله، مؤكداً أنه شاهد 3 كائنات مخيفة طول الواحد منهم متران ونصف المتر ويرتدون ملابس ذهبية اللون، فضلا عن بشرتهم الخضراء المليئة بالتجاعيد، ليؤكد أنه فقد الوعي وعاد ليجد نفسه مستلقيا على الأرض ومجردا من الملابس تماماً.

فيما تعد الأهرامات دائماً محط الحديث بأن الفضائيين شاركوا في بنائها، حيث كشف فيلم وثائقي أعدته شركة "نيتفليكس"، أن الهرم الأكبر في مصر بُني باستخدام تقنية  متطورة للغاية، لم تكن تُوجد في العضور القديمة، وأن الفضائيين أسهموا في بنائه بتكنولوجيا عالية، حيث يتكون الهرم من 144 ألف حجر، ويعتقد أن جميعها مستوية للغاية، بدقة تصل إلى 100 بوصة، وكل منها يزن نحو 15 طنا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.