لحوم الكلاب والميراث ورؤية المخطوبة... 3 فتاوى هزت الشارع المصري

محمد أبوزهرة | 4 كانون الأول 2018 | 12:00

شهدت الفترة الماضية جدلاً كبيراً في الشارع المصري، بسبب بعض الفتاوى الشاذة التي روجها العلماء والشيوخ، وانتشرت سريعا بين المصريين، كما أشعلت حرباً كلامية ما بين مؤيدين ومعارضين، وبخاصة أن تلك الفتاوى جاءت غير منطقية، وكان آخرها جواز أكل لحوم الكلاب والقطط للمسلمين.

وفجر الدكتور عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقاً جدلاً كبيراً في الشارع المصري بالتزامن مع قرار تصدير الكلاب والقطط إلى بعض الدول الآكلة لها، مؤكداً أن أكل لحوم الكلاب والقطط حلال، مستدلًا في ذلك على أكل خالد بن الوليد "الضب" أمام النبي ولم ينهه عن ذلك، وهو ما أثار جدلاً كبيراً، ودفع الدكتور عباس شومان الأمين العام لهيئة كبار العلماء، للرد بأن أكل لحومها حرام والإفتاء به فتنة، مشدداً على أن الشريعة الإسلامية تراعي الذوق العام وما تقبله النفس السوية.

أحد أغرب الفتاوى التي أثارت جدلا في مصر، كانت للدكتور سعد الدين الهلالي، الذي أيّد ما قامت به تونس من المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، مؤكداً أن الأمر صحيح فقهياً، لينتفض الأزهر الشريف ممثلاً في هيئة كبار العلماء برد صارم بأن الأمر واضح وصريح بنص قرآني بأن للذكر مثل حظ الأنثيين، مؤكدين أن تصريحات الهلالي لا تمثل إلا نفسه ولا تمثل الأزهر الشريف.

فيما أثارت الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أزمة كبيرة بعدما أكدت حق الرجل في رؤية شعر وأيدي وأرجل مخطوبته، مؤكدة أن الزواج له شروط لصحته، مشيرة إلى أن الخاطب له حق شرعي بأن يرى مفاتن جسد خطيبته من شعر وذراعين ورجلين، قبل أن تصدر دار الإفتاء المصرية رداً رسمياً بأن هذا الأمر غير صحيح ولا يجوز له أن يرى سوى الوجه والكفين، فالخطبة لا تحل المخطوبة للخاطب، مؤكداً أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته، فلا يجوز له أن يطلع عليها بغير حجابها الشرعي، ولا يجوز الخلوة بها، كما يجوز له أن يجلس معها في حضور محارمها، وهي في حجابها للتعرف إليها، وأن يكون الكلام بينهما غير خارج عن ضوابط الشرع والآداب الإسلامية.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.