مهرجان القاهرة ينعش سوق الملابس القديمة في مصر

عبدالمنعم فهمي | 4 كانون الأول 2018 | 15:00

لفتت الممثلة الشابة سارة عبدالرحمن الانتباه إلى سوق الملابس المصري الشهير "وكالة البلح" الذي يببع الملابس القديمة والمستعملة أو ما يُطلق عليه "البالة"، بعد أعلنت أن الفستان الذى ارتدته في المهرجان ثمنه 370 جنيهاً مصرياً (20 دولاراً)، ومن هذا المكان المهم بالنسبة لقطاع عريض من المصريين الذين يتجهون إليه في ظل ارتفاع الأسعار الذي ضرب الملابس في مصر بكل أنواعها، وفي مختلف الأماكن الشعبية والراقية وغيرها.

الطريف أن الفنانة الشابة تسببت خلال الساعات الماضية في توجيه أنظار كثيرين نحو هذه السوق المصرية الشهيرة، حتى إن معظم وسائل الإعلام في مصر أجرت مقابلات مع تجار بالسوق ليتحققوا من كلام سارة عبدالرحمن، ويعرفوا الحقيقة وراء هذه الأسعار، والأنواع.

الطريف أن عدداً من البائعين أصبحوا ضيوفاً على وسائل إعلام للحديث عن تأثير كلام الممثلة، وأين توجد مثل هذه الأزياء وأبرز المشاهير الذين يرتادون السوق.

الغريب أن جزءاً كبيراً من الوكالة تعرض للهدم، ضمن مشروع مثلث ماسبيرو، لتطوير المنطقة. ولم تكن هذه المرة الوحيدة التي يظهر فيها اسم الوكالة، عبر الفن أو السينما المصريين، فقد تم إنتاج فيلم يحمل هذا الاسم عام 1982، وهو مأخوذ من المجموعة القصصية "رأيت في ما يرى النائم" للأديب العالمي المصري الراحل نجيب محفوظ، وهو من بطولة نادية الجندي، محمود ياسين، وحيد سيف، محمود عبد العزيز، ومن إخراج حسام الدين مصطفى.

تدور أحداث الفيلم في "وكالة البلح"، وكانت المعلمة نعمة الله (نادية الجندي) تسيطر على التجارة في المنطقة ولتحقيق ذلك تتخلص من جميع منافسيها، إلى أن تتعرف إلى عبد الله (محمود عبدالعزيز) الشاب الفقير وتتزوجه وتجعله المالك لكل شيء، وتنقلب الأحداث رأسًا على عقب، حيث يعرف زوجها الكثير من الحقائق عنها. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.