بعد جدل وسخرية... مصر تدخل عالم النقود البلاستيكية

محمد أبوزهرة | 6 كانون الأول 2018 | 17:00

أثار طارق عامر رئيس البنك المركزي المصري، حالة من السخرية بين المصريين، بعدما أعلن أنه بحلول عام 2020، سيتم إنتاج العملات المصرية في صورة نقود بلاستيكية من المطبعة الجديدة التي تقام في العاصمة الإدارية.

إعلان البنك المركزي إنتاج النقود من البلاستيك تسبب بموجة سخرية بين المصريين، وبخاصة أن الأمر يبدو غير مألوف بالنسبة إليهم في ظل انتشار النقود الورقية والمعدنية.

وهناك عديد من المزايا التي دفعت مصر للجوء إلى النقود البلاستيكية بدلا من العملات الورقية المتعامل بها الآن، والسير على خطى بعض الدول المتقدمة على رأسها أوستراليا وكندا وإنجلترا، حيث يأتي في مقدمة تلك المزايا أن عملية تصنيعها تعتبر أقل كلفة مقارنة بالعملات الورقية والمعدنية.

إحدى أبرز المزايا للنقود البلاستيكية، هي طول عمرها الافتراضي، حيث يتم تداولها مدة أطول مقارنة بالعملات الورقية، التي تعاني سرعة تمزيقها، بالإضافة إلى أن مادة البوليمر التي تستخدم في صناعة النقود البلاستيكية تتميز بمقاومتها للماء، وهو ما يطيل عمر العملة النقدية، حيث يعادل عمرها 4 أضعاف عمر العملات العادية المصنوعة من الورق.

للنقود البلاستيكية ميزة مهمة، هي كونها أكثر أمانا، حيث يصعب تزييفها وتقليدها، وهو ما يساعد في الحد من تزوير الأموال الورقية، بالإضافة إلى سهولة استعمالها في آلات الصراف الآلي.

كما تتميز النقود البلاستيكية، بالمرونة والقوة، والسمك الأقل، وأقل فى درجة تأثرها بالأتربة، وهى صديقة للبيئة. بينما أكد خالد فاروق، وكيل محافظ البنك المركزي، أن العملات الجديدة التي سيتم إصدارها من البوليمر، هي العملات فئتا الـ5 جنيهات والـ10 جنيهات، على طريقة عملة الـ10 جنيهات إسترليني التي أصدرتها المملكة المتحدة أخيراً، مؤكدا أن العملة هي عنوان البلد بالنسبة لأي سائح، وهو ما يدفعهم لتطوير شكلها.




إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.