زوجات يشترط بقاؤهن عذراوات روحاً وجسداً!

حسام محمد | 10 كانون الأول 2018 | 11:28

في تقرير تناولته عدة وكالات عربية وأجنبية توضح جيسيكا هايز أنّها اشترت ثوب زفافها وخاتم زواجها لتكون إحدى اللواتي يتزوجن بشرط أن يبقين عذراوات.

ووقفت جيسيكا في الكنيسة على ما يسمى المذبح بمواجهة الأسقف ضمن مراسم دينية مهيبة، دون وجود عريس ظاهر للعيان، لأنها متزوجة من السيد يسوع المسيح كما تزعم.

وتعتبر هايز، نفسها كـ "عذراء مكرسة"، وهي مهنة تقبل بها النساء بداخل الكنيسة الكاثوليكية، حيث ترغب في أن تمنح نفسها كعروس لله.

وبحسب BBC فإن العذارى المكرسات للدين، داخل المذهب الكاثوليكي، غير معروفات بشكل واسع، لأن هذا الأمر لم تصادق عليه الكنيسة إلا منذ أقل من 50 عاما.

وخلال حفل التكريس، فإن المرشحة الذي ترتدي ثوبا أبيض يشبه العروس، تتعهد بالتزام العفة طوال حياتها، وألا تنخرط في أي علاقات جنسية أو رومانسية.

وجيسيكا هايز هي واحدة من بين 254 "عروساً للمسيح" في الولايات المتحدة، وفقاً لرابطة (USACV)، التي تتراوح وظائفها اليومية ما بين ممرضات وعالمات نفس ومحاسبات وسيدات أعمال ونساء إطفاء حرائق.

وتقول هايز: "غالبا ما يتم سؤالي: هل أنت متزوجة، وعادة ما يكون ردي بتوضيح مقتضب، بأنني أقرب إلى أخت دينية، ملتزمة بشكل تام تجاه المسيح، ولكني أعيش في العالم الواقعي".

ووفقا لمسح أجري في عام 2015، فإن هناك ما لا يقل عن 4000 من العذارى المكرسات للدين حول العالم، ويقول الفاتيكان إنه حدثت طفرة في المهن "في مناطق جغرافية وفي سياقات ثقافية متنوعة للغاية".

وعلى عكس الراهبات، فإن "زوجات المسيح" لا يلتزمن بارتداء زي خاص، أو يعشن في مجتمعات مغلقة، وإنما يحظين بحياة منفتحة، ولديهن وظائف ويدعمن أنفسهن ماديا.

وأشارت هايز التي تعيش في فورت واين بولاية إنديانا في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أنها تعمل معلمة لمدة 18 عاما، وأنه في الأوقات التي لا تدرس فيها، فإنها تقوم بالصلاة والتكفير عن ذنوبها، كما أنها تقدم تقاريرها إلى الأسقف وتواصل عقد اجتماعات منتظمة مع مستشارها الروحي.

وأضافت أنها مرت بعلاقة رومانسية في الماضي، ولكنها أكدت بأنها لم تشعر بها على الإطلاق، وقالت موضحة: "ظننت في البداية أنني استدعيت للحياة الزوجية، التي هي رغبة طبيعية للغاية بالنسبة للإنسان، لذا قمت بالمواعدة ولكن الأمر لم يكن جديا أبدا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.