اعفاء تركي ال الشيخ من منصبه وهذا أول ما صرح به!

جورج حداد | 27 كانون الأول 2018 | 16:30

تفاجأ الرأي العام السعودي منذ قليل بخبر مفاده، اصدار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قراراً يقضي باعفاء رئيس الهيئة العامة للرياضة في المملكة المستشار تركي ال الشيخ من منصبه، وأمر بتعيين عبد العزيز بن تركي الفيصل بدلا منه. كما أصدر الملك سلمان قراراً يقضي بتكليف آل الشيخ بمنصب وزير الترفيه في المملكة. ويعد آل الشيخ واحداً من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في السعودية.

وبعد وقت قصير من صدور القرار، علق آل الشيخ على الموضوع من خلال سلسلة من التغريدات أطلقها على صفحته الخاصة بموقع تويتر جاء فيها:

"بكل جهد واخلاص عملت لرياضة وطني بتوجيهات من سيدي الامير محمد بن سلمان صاحب الفضل في كل ماتم، ولا تفيه الكلمات حقه مهما قلت ادام الله عزه واطال عمره في ظل مولاي خادم الحرمين الشريفين".

"ادارة الرياضة من اصعب المؤسسات لانك تتعامل مع وسط عاطفي يطلق احكامه من القلب اكثر من العقل، ولذلك اتفهم هجوم وغضب مشجعي كل الاندية أحيانا، ثم رضاهم ومدحهم واشادتهم مرة اخرى، وهذه ليست تناقضات لكن تقلبات عاطفية اتفهمها".

وأردف "ضميري راض كل الرضا، لاني اجتهدت وعملت بجد واخلاص وكنت اضع امام عيني خدمة بلادي وشبابه وفق توجيهات مولاي خادم الحرمين وسيدي ولي العهد، ومهما فعلت فهذا واجبي وليس فضل مني بل فضل بلادي علي وقادتها الكرام سدد الله خطاهم".

"نحن كسعوديين لا نخدم هذه البلاد طمعا في منصب أو جاه، أو مال، هو حب رضعنا من اثداء أمهاتنا، ونبتت عليه لحومنا وسرى في دمائنا، هذه هي السعودية وهذا هو الاصل في كل رجالها وفقهم الله".

وأضاف "اليوم أغادر الوسط الرياضي، عرفت فيه رجالا ثقات يستطيعون المساهمة في دفع عجلة الرياضة، تشرفت بالعمل معهم، جئت محبا للرياضة واغادرها محبا لها ولجمهورها وفعالياتها وسأظل".

"أما الجمهور الرياضي السعودي، فأقول: انتم طاقات كبيرة، دول كثيرة تتمنى هذه الكثافة وهذا الحراك الذي تقومون به، خرجت من بينكم مشرّفا بالقيادة الرياضية، وأعود بينكم متشرفا بأن اكون احدكم كما أنا دائما، صحيح نتخانق ونزعل ونرضى، لكن لا تسمحوا لأي دخيل يستغل ما بيننا في الاضرار ببلدنا".


وأنهى ال الشيخ كلامه "اتمنى التوفيق لاخي وصديقي الامير عبد العزيز نعم الرجل.. كفو وستين كفو.. إن اخطأت فصدور اخوان مثلكم تتسع لاخطائي، وإن إصبت فذلك فضل ربي ثم توجيهات قيادتنا وجهد المخلص المقصر".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.