تعرفوا على فنادق الحب والجنس التي تنتشر في اليابان!

جاد محيدلي | 3 كانون الثاني 2019 | 15:31

دائماً ما يفاجئنا "كوكب" اليابان بالإختراعات والتطور والتقدم، لكن ما قد لا يعرفه البعض عن هذه الدولة، هو إنتشار "فنادق الحب" على أراضيها، وهي فنادق مخصصة لاصطحاب العشاق والرفقاء وامتدت لتشمل المتزوجين، وذلك من أجل ممارسة الجنس فقط لا غير. أي أن هذه الفنادق ليست مخصصة للسياح الذين يريدون الإسترخاء والتمتع بالخدمات في أجواء عائلية. فنادق الحب، تعتبر ظاهرة فريدة من نوعها لا توجد إلا في اليابان، وتتميز هذه الفنادق بأنها فخمة المنظر، ويوجد داخل غرفها سرير ضخم وسط إضاءة رومانسية، بالإضافة إلى مستلزمات مخصصة للبالغين، مثل كراسي التدليك والجاكوزي وحتى قد تحتوي على الألعاب الجنسية. 

ترجع نشأة هذه الفنادق، إلى البيوت التي تواجدت فيها النسوة اللواتي يقمن باصطياد الزبائن، ثم تطورت إلى فنادق يذهب إليها العشاق، واستخدم هذه الفنادق كل من بائعات الهوى وحتى الزوجات الحقيقيات. وتتميز هذه الفنادق، بأنها تتيح فرصة الإقامة فيها لمدة ساعات قليلة، وبأسعار زهيدة في متناول الجميع، كما أن ظروف السكن في اليابان، زادت من انتشار هذه الفنادق، حيث كانت البيوت في الماضي تقوم على تعدد الاستخدامات لغرف قليلة. فكانت ذات الغرف تستخدم للمعيشة في النهار وغرفة طعام في وقت تناول الوجبات، وغرفة للنوم بالمساء، ما يعنى أن وجود الأطفال مع والديهم، لم يوفر لهما المكان الذي من الممكن أن يمارسا فيه الحب مع بعضهما، ولذك لم يكن من الغريب أن لجأ حتى الأزواج لفنادق الحب.

انتشرت تسمية "فنادق الحب" عندما تم تحسين مستوى هذه الفنادق، في أواخر ستينات وسبعينات القرن الماضي، وهو عصر النمو الاقتصادي الكبير في اليابان، ما أدى إلى تحويل هذه الفنادق من منازل وبيوت صغيرة، إلى مبانٍ ضخمة. وأبرز تلك الأمثلة، فندق ميجورو إنبرا، الذي تم إفتتاحه في منطقة ميجورو بطوكيو عام 1973، وسرعان ما أصبح هذا المبنى الغريب على شكل قلعة غربية قديمة حديث الساعة وجذب الآلاف من السياج. ونظراً لأن الهدف من الاستخدام هو ممارسة الحب فقط، فلم يكن من الممكن الدعاية له بشكل واضح، لذلك فإن الاهتمام بجاذبية المظهر الخارجي كان بدوره أحد وسائل الإعلان عن المكان وطبيعة عمله.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.