حيل شيطانية وسيناريوات محبوكة للجرائم في صعيد مصر

عبدالمنعم فهمي | 19 كانون الثاني 2019 | 14:00

خلال ساعات قليلة، حدثت واقعتان غربيتان في محافظتين متجاورتين بصعيد مصر، هما سوهاج وأسيوط. أحداث الواقعتين، تؤكد أن هناك اختلافاً نوعياً في طرق ارتكاب الجرائم والأحداث في صعيد مصر الذي يمتاز بتقاليده المحافظة، حيث ظهر واضحاً أن هناك سيناريوات ترسم وبحيل شيطانية لإبعاد الشبهات، لينفي ذلك ما يتردد من أن المجرم دائما يترك أخطاء تقود الشرطة سريعاً إليه، خصوصاً أن صعيد مصر بدأ يتأثر بقوة بما يقرأه ويشاهده عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

"الزواجة دي مش لازم تتم"

ففي محافظة أسيوط التي تبعد 375 كيلومترا من العاصمة، سعت طالبة ثانوي للهروب من منزل الأسرة التي قررت تزويجها بأحد الأشخاص، لكنها رفضته، وأمام إلحاح الأسرة، قررت الفتاة الهروب من المنزل، وخلال رحلتها للهرب قررت أن تلعب دور إحدى العصابات فأرسلت رسائل إلى والدها بأنها  خطفت، ولن يفرج عنها إلا بمقابل مادي، ثم أرسلت أخرى تهدد ببيع أعضائها، وأخيراً بأنه تم قتلها لعدم استجابة الأسرة لمطالب الخاطفين.

لجأ الأب الى  الشرطة التي تتبعت رسائل الهاتف المحمول وتوصلت إلى أن الفتاة ترتبط عاطفياً بأحد العاملين بمكتبة، ثم عثر على الفتاة وأعيدت إلى أسرتها، بعد سيناريو تشويقي لا يقدر عليه إلا سيناريست محنك.

سرقة الجدّة المسنة

الواقعة الثانية شهدتها محافظة سوهاج التي تبعد نحو 467 كيلومتراً عن العاصمة، فقد سعى عاطل لسرقة جدته المسنة، فتفتق ذهنه عن حيلة غريبة بإشعال النيران في إحدى الآرائك بمسكن جدته وتدعى محروسة 85 عاماً، وعندما انشغل الجيران بإطفاء الحريق بدأ ناصر (22) عاماً في سرقة مصوغاتها الذهبية ومبلغ 3800 جنيه مصري.

ما فعله ناصر ومعه صديقه العاطل والمتخصص سرقات كشفه رجال المباحث الذين وجدوا أن السرقة تمت خلال عمليات الإطفاء، وأن كل النوافذ والأبواب ليست بها كسور، مما رجّح أن السرقة تمت من طريق أحد معارف الجدة، وهو ما تمت مواجهة المتهمين به، فاعترفا على الفور.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.