مخفر حبيش... "مكان رائع للاسترخاء والتأمل وأيضاً موقف وطعام مجاني"!

ايلي بوموسى | 20 كانون الثاني 2019 | 10:00

قد تفاجأون عند قراءة العنوان، لكن ان بحثتم في محرك غوغل عن مخفر حبيش سيظهر لكم تصنيف المكان وبعض التعليقات حيث 24 شخصاً صنفوا المكان والمعدل 2.5\5 و11 شخصاً علقوا على زيارتهم وهذا ما قالوه:

1: مكان رائع للاسترخاء

إنه مكان رائع للاسترخاء والتأمل حيث تُعتبَر الخصوصية أولوية قصوى. الزيارات من الأقرباء والأصدقاء محدّدة في أوقات معيّنة. ستكون الإقامة ممتعة حقاً لو أن للغرف شرفة ملتصقة بها، فالمنظر خلاّب من النوافذ المحكَمة الإغلاق. لم تتسنَّ لي فرصة رؤية المسبح والسبا وقاعة الرياضة، لكنني أحببت المنشآت وخدمة الغرف.

 2: خدمة جيدة جداً

كل الأطعمة التي يُقدّمونها هي أطعمة غير معدّلة جينياً، ونباتية مئة في المئة. الموظفون يتصرفون بفظاظة إلى حد ما، لكنهم محترفون. التقيتُ أشخاصاً مثيرين للاهتمام لكل منهم قصةٌ وقضية. أُقيّم عادةً الأماكن استناداً إلى نوعية الحمامات، لكن هذه المرة، سأكتفي فقط بالحديث عن نوعية الخدمات والمنتجات. إنها مذهلة، ويُضاف إليها قسم للمدخّنين فتكتمل الخدمة الممتازة.

3: "يا ريت بتضحكوا شوي"

أستغرب بعض التعليقات السيئة. لقد أحببت المكان حقاً. خدمة النقل المجانية عند الوصول جميلة، والسائق كان كثير الكلام. ليتهم يُقدّمون هذه الخدمة عند المغادرة أيضاً. لا بأس بالطعام، لكنني أنصح بالذهاب إلى "سناك فيصل" في الجهة المقابلة من الشارع، إذا كان جدول مواعيدك يسمح بذلك. يبدو العاملون مدرّبين جيداً لكنهم جدّيون إلى حد ما. لو كانت الوجوه أكثر ابتساماً، لاستحق المكان عن جدارة تصنيفاً من فئة 5 نجوم. على الأرجح أنني سأعود إليه ذات يوم...

4: "التخت مش مريح"

كانت تجربة جميلة، كان الرجل الذي يضع قفازَين جلديين لطيفاً بطريقة مفاجئة، لكن الأسرّة لم تكن مريحة، وسياسة تكبيل اليدَين بالسرير لم تساعدني على النوم. بعض الموظفين ودودون، في حين أنه لدى البعض الآخر عقدة استعلاء. ترَكَ الحبر المستخدَم لأخذ البصمة بقعةً عنيدة استغرقتُ نحو ثلاثة أيام كي أتمكّن من إزالتها. في الإجمال، لن أعود قريباً.

5: شب الـ"Sociable"

كانت تجربة رائعة، الموظفون محترفون، والأجواء مدهشة، وقد أصبح لدي أصدقاء رائعون. المعنويات إيجابية، والمكان مناسب تماماً للمازوشيين. يُنصَح تماماً بزيارة المكان واختباره

6: موقف مجاني

حسناً، إذا نظرتم إلى الجانب المشرق، فلديهم موقف سيارات مجاني.

7: :مطرح بينعاش فيه:

إنه مكان مدهش للإقامة. جميع وسائل الراحة موجودة، من دون تكبُّد نفقات. في البداية، نقلوني مجاناً في سيارة خاصة رباعية الدفع إلى قاعة قبل التفتيش كي يتأكدوا من أهليتي للبقاء. حتى إنهم أخذوا بياناتي البيومترية للتحقق من هويتي والتأكد من الحجز باسمي. وأخذوا مني مقتنياتي لحفظها في مكان آمن. عند مكتب الاستقبال، رحّبوا بآرائي ودوّنوها بدقة وتأنٍّ. ثم وضعوا يدَيّ على الجدار، وقاموا بتدليكي بالضغط بأيديهم على جسمي لمساعدتي على الاسترخاء من عناء الرحلة. لم يكن هناك إنترنت، لكنهم عرضوا علي إجراء اتصال هاتفي مجاني. كانت درجة الحرارة في المطبخ مرتفعة جداً، لكن الموظفين ينظرون إليك بطريقة غريبة إذا طلبت منهم تسخين فطيرتك. تجدر الإشارة إلى أن النافذة لا تفتح، مع العلم بأنني شعرت بمأمن من فائض الأمن. ساعدتني هذه الإقامة على ضبط مراكز القوة لدي أو ما يُعرَف بـ"الشاكرات" (Chakras)

8: المغامر

إنها المحمية الطبيعية الأفضل إذا كنتم تبحثون عن مغامرة جامحة.

9: أكل مجاني

على الرغم من السمعة السيئة، عشت الاختبار الأفضل في النوم وطعام الفطور في هذا المكان. الأسرّة مريحة، والطعام مجاني، مع خدمة التوصيل مجاناً من أي مكان في بيروت. المضيفون شديدو اللطف، ويستقبلونك بحفاوة، ويلبّون احتياجاتك... عندما تطأ قدماك أرض المكان، يستقبلونك باحتفال ترحيبي "دافئ" جداً يستمر عادةً لبضعة أيام! الضيوف الآخرون لا بأس بهم، إنما يُستحسَن البقاء على مسافة منهم. نصيحة أخيرة، إذا أوقعت الصابونة عرضاً، إياك أن تنحني لالتقاطها. احفظ هذه النصيحة جيداً، فأنا تعلّمت درساً قاسياً...

10: فرصة جميلة

أحلم بزيارة لبنان منذ صغري، وقد سمعت الكثير عن هذا البلد. الأسبوع الماضي، تحقق حلمي حتى إنه تسنّت لي فرصة زيارة مخفر حبيش. لا بد لي من الاتفاق في الرأي مع بعض التعليقات، شعرتُ بأن العاملين هناك مدرَّبون على التصرف بدناءة وقساوة. يمكن أن تتلقى صفعةً في غفلة عينك، هذا غير مقبول في هذا الزمن. والأسوأ هو أنهم هم مَن يُقرّرون أين يريدون صفعك. أما بالنسبة إلى الطعام، فلبنان لا يخذلك أبداً في هذا المجال. أتناول عادةً طعاماً لبنانياً هنا في لندن، لكنني أعطي نجمتَين للمأكولات التي قدّموها لي. وإذا كنت تسعى إلى لقاء سيدات لبنانيات فاتنات، فلن يحالفك الحظ هناك. رأيتُ في الأغلب رجالاً كثيفي الشعر مع صدور وبطون وأنوف و... كثيفة الشعر. أخيراً، الحد الأدنى للإقامة هو ثلاث إلى أربع ليالٍ، لذلك لا أنصحك بالذهاب إلى هناك إذا كانت رحلتك قصيرة.

11: شب الـ"Class"

لا أنصح بهذا المخفر، الأسرّة غير مريحة، وعناصر الشرطة غير لبقين، يصرخون طوال الوقت ولا يدعونك تنام هانئاً. لا يحترمون الرغبة في التأمل. الحمامات غير نظيفة، ويتشاركها عشرة أشخاص، ولا مكان للخصوصية. ليست هناك خدمة غرف، والموظفون غير مهذّبين وغير مثقّفين، ويحاولون لمس الرجال باستمرار. يمدّدون إقامتك للمتعة من دون إبلاغك. الأغلال ضيقة جداً، وتفوح رائحة كريهة في المبنى بكامله بسبب عدم الاستحمام ورائحة تبوّل الموظفين. ليس هناك "واي فاي" في الغرف، ولا ثلاجة، أدخلتُ زجاجة النبيذ خلسة. لا يستخدمون الزيت قبل استخدام أعضائهم التناسلية. هذا المكان ليس ملائماً للنساء، ولا أنصح به مطلقاً. أعطيه نجمة واحدة، ولن أنزل فيه مجدداً

مخفر حبيش لم يسلم من نكات اللبنانيين وتحديداً "الاجانب" (الذين يتكلمون اللغة الاجنبية فقط لأن "Class" اكتر)، لذلك اشكر الزميلة نسرين ناضر للترجمة والمساعدة. على الرغم من التصنيف الجيد لهذا المكان، لا أتمنى لأحد ان يزوره الا عند الضرورة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.