إغتصاب واعتداءات جنسية... في المستشفيات!

جاد محيدلي | 27 كانون الثاني 2019 | 16:00

إنتشرت في الفترة الماضية قصة مريضة حملت وولدت أثناء غيبوبتها التي استمرت سنوات، في ولاية أريزونا الأميركية، وشكّلت هذه القصة صدمة لدى المجتمع الأميركي والدولي، وفتحت الباب على النساء المعرّضات للاعتداء الجنسي والاغتصاب في الأماكن الصحيّة. فللأسف، هذه ليست الحالة الأولى من العنف الجنسي ضد المرضى الإناث، فقد سجلت حالات عدة مشابهة في أنحاء العالم. وفي هذا الإطار، نشرت BBC تقريراً يلقي الضوء على هذه القصص. وبحسب القناة، ارتكبت جريمة مروعة في مدينة نيويورك الأميركية عام 1995، عندما اغتصب أحد المساعدين، كاثي كوب البالغة من العمر 29 عاماً، وتسبّب في حملها. وكشف عن حمل المرأة التي بقيت في غيبوبة لعدة سنوات، عندما كانت حاملاً في شهرها الرابع. حينها ادّعى مغتصبها، جون هوراس، في المحكمة، أنه اعتقد أن الحمل قد "يوقظها"، وسجن لمدة 13 عاماً.

وأظهرت بيانات صادرة من وزارة العدل الأميركية في كانون الثاني 2018، أن نسبة وقوع ذوي الإعاقة ضحايا للاغتصاب والاعتداء الجنسي تزيد بمقدار 4 أضعاف. ويقول متحدث باسم منظّمة "العدالة للإعاقة Disability Justice": "أكثر من 80% من النساء ذوات الإعاقة سيتعرّضن للاعتداء الجنسي في حياتهن". وفي عام 2015 وردت حالة أخرى من حالات الحمل أثناء الغيبوبة في الأرجنتين، لكن وسائل الإعلام المحلية قالت إن أسرة الضحية رفضت توجيه اتهامات لأحد. وقبل ذلك بسنتين، حكم على ممرض في مدينة بيا بلانكا الأرجنتينية، بالسجن لمدة 8 سنوات بتهمة اغتصاب مريضة كانت تبلغ 60 عاماً وفي حالة غيبوبة.

وفي بريطانيا، هزّت قصةٌ الرأيَ العام، وذلك بعدما اعتدى أندرو هتشينسون، وهو ممرض في مستشفى جون رادكليف في مدينة أكسفورد، على مريضتين فاقدتي الوعي، حتى أنه صوّر اعتداءاته عليهما بين عامي 2011 و 2013. وحُكم عليه بالسجن لمدة 15 عاماً في آذار 2015. كما جرى تسجيل حالات تتضمّن الاعتداء على مرضى في غيبوبة في البرازيل، مثل حالة روجر عبد المسيح، وهو طبيب متّهم بـ56 تهمة تتعلق بالاعتداء الجنسي على مرضاه، بما في ذلك العديد من النساء اللاتي تمّ تخديرهن. وكشف تحقيق عام 2016 أجرته جريدة "أتلانتا جورنال" عن وجود 2400 حالة اعتداء جنسي على مرضى تحت تأثير المخدر في الولايات المتحدة فقط.




إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.