في مهرجان عالمي... فيلم صادم يتحدث عن انتهاكات جاكسون الجنسية!

حسام محمد | 28 كانون الثاني 2019 | 14:00

أثار أحد الأفلام المعروضة في مهرجان "Sundance" المقام العالمي في الولايات المتحدة الأميركية، الجدل والاستفزاز بين رواد المهرجان، إذ كشف الكثير عن تفاصيل الاعتداءات الجنسية التي كان قد اتهم بها ملك البوب النجم مايكل جاكسون.

وبحسب صحيفة "USA Today" فإنّ فيلماً وثائقياً حمل اسم "Leaving Neverland"، مدته 4 ساعات، قسمت على جزئين، تحدث عن مزاعم الاعتداءات الجنسية على الأطفال التي طالت مايكل جاكسون طوال حياته.

وضم الفيلم الصادم مقابلات مع الراقص والموسيقي واد روبسون الذي كشف عن تفاصيل اعتداء ملك البوب الراحل عليه في سن السابعة، كما كشف الممثل السابق جيمس سافشوك، عن استغلال جنسي تعرض له من قبل جاكسون عندما كان يبلغ من العمر 10 سنوات.

وبحسب الصحفية لم تكن ردات الفعل مفاجئة، إذ سبق عرض الفيلم تشديدات أمنية خاصة أحاطت بالمسرح خوفاً من فقدان السيطرة على جماهير العرض، إضافة إلى تواجد فريق طبي متخصص للإشراف على حالة المشاهدين الذي قد يتعرضون لاضطرابات لما تحويه مشاهد الفيلم على مشاهد قاسية.

وقد شن عدد من الصحفيون والنقاد السينمائيون هجوماً على الفيلم معتبرين أنّه لن يسبب سوى الإزعاج عندما يروي قصصاً مثيرة للجدل عمرها عشرات السنين.

بدوره غرد ديفيد إيرليخ الناقد السينمائي في موقع "إندي واير"، أنه يحتاج إلى الاستحمام 400 مرة كي يشعر أنه نظيف مرة أخرى بعد مشاهدته هذا الفيلم.

من جانبها، نفت مؤسسة ممتلكات نجم موسيقى البوب الراحل مايكل جاكسون هذه الادعاءات والتي نفاه ملك البوب بدوره قبل قبل عقود. وانتقد ورثة "ملك البوب" الأميركي الراحل، مايكل جاكسون، الفيلم الجديد، واصفين إياه بالمحاولة البائسة والوقحة للتربح من شهرته.

وللعلم فإنّه من المقرر عرض فيلم "Leaving Neverland"على شبكة "إتش بي أو" والقناة الرابعة في المملكة المتحدة مع حلول فصل الربيع القادم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.