5 نصائح حتى لا يتحوّل الفالانتاين مع الحبيب إلى نكد ودراما!

جاد محيدلي | 2 شباط 2019 | 12:00

انتهى أخيراً شهر كانون الثاني الذي شعرنا بأنه أطول شهر يمرّ علينا في السنة، وها قد دخلنا في شهر شباط! لكن لا تفرحوا كثيراً، فهذا يعني أننا دخلنا في شهر عيد الحبّ! لن نتحدث هنا عن "السناغل" الذين سيمضون العيد وحدهم، بل سنتكلّم عن العشاق الذين تترتّب عليهم مسؤوليات كبيرة في هذا اليوم، وخاصة الشباب الذين يشعرون بضغط نفسي لمفاجأة الحبيبة وشراء هدية مناسبة لها إلخ... وإياكم أن تنسوا هذا النهار أو أن لا تشتروا هدية لشريكتكم، فيومكم حينها سيتحوّل إلى نكد وحزن. ولهذا السبب سنقدّم لكم عدداً من النصائح لتجنب الدخول في عالم الدراما:

التخطيط

من الأفضل البدء بالتخطيط مبكراً قبل موعد المناسبة، وحجز مكان الاحتفال، أو البحث عن الهدية التي تحتاجها وتكون رومانسية في الوقت نفسه. إياكم أن تشتروا الهدية في اليوم نفسه.

الاستعانة بصديق

حتى لا تشعروا بأن المسؤوليات كبيرة عليكم، استعينوا بأصدقائكم من أجل التخطيط والتنفيذ. ومن المفضّل الابتعاد قليلاً عن أصدقاء الشريك حتى لا تنكشف المفاجأة بطريقة ما.

الهدية 

فكِّروا بالهدية جيداً واختاروها بعناية. حاولوا أن تختاروا واحدة يستفيد منها الشريك وتكون رومانسية في الوقت ذاته. إلجأوا إلى الهدايا اليدوية إذا أردتم توفير المال، كأن تضعوا في مرطبان 365 ورقة، على عدد أيام السنة، كتبتم عليها شيئاً لشريككم حتى يقرأ كل يوم ورقة.

المكان

إن أردتم الاحتفال في مكان ما، ابتعدوا عن الأماكن التي تذهبون إليها كل يوم، وحاولوا القيام بشيء مختلف كالتزلج أو مشاهدة فيلم رومانسي في السينما، أو حتى إقامة عشاء رومانسي في المنزل.

الرومانسية

للابتعاد عن ماديّة عيد الحب. جهّزوا كلاماً تقولونه للشريك في هذه المناسبة ليكون بمثابة وعد، أو استذكار الذكريات الجميلة التي مرّت، وحتى بإمكانكم كتابة رسالة لهم. هذه التفاصيل تهمّ الفتيات كثيراً.

أخيراً عزيزي الشاب، إياك أن تستهتر في هذه المناسبة، لأنك ستندم على ذلك طوال السنة المقبلة، وتذكّر أن الهدايا الثمينة ليست كل شيء في هذه المناسبة، فبإمكانكم القيام بالكثير من الأمور الرومانسية التي تفرح الفتاة ولا تحوّلها الى ملكة الدراما والنكد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.