اليابان توقف بيع المجلات الإباحية... والسبب؟

جاد محيدلي | 3 شباط 2019 | 16:00

المجلات الإباحية أو المجلات المثيرة هي المجلات التي تحتوي على محتوى جنسي صريح ومباشرة، بالإضافة الى منشورات قد تحتوي على صور مغرية لنساء عاريات أو لمشاهد جنسية. تهدف هذه المجلات في المقام الأول إلى تحفيز الشهوة الجنسية، وغالباً ما تستخدم كوسيلة تساعد على الاستمناء على سبيل المثال. تختلف القوانين في كل بلد حول هذا الموضوع، وعادة تباع المجلات الإباحية في المتاجر، وأكشاك الصحف ومحطات البنزين. وقد تحتاج إلى أن تباع على الرف العلوي للمتجر، تحت الطاولة أو في أوعية بلاستيكية، كما يمكن أن تباع في محلات الجنس أو عن طريق الطلب الإلكتروني. وفي هذا الإطار، قررت آلاف المتاجر في اليابان وقف بيع المجلات الإباحية في إطار الاستعدادات لتنظيم بطولة كأس العالم للروغبي 2019، ودورة الألعاب الأوليمبية في طوكيو العام المقبل.

وبحسب وسائل إعلامية يابانية، قالت على سبيل المثال سلسلة متاجر "7 إليفين"، التي تدير أكثر من 20 ألف متجر في اليابان، إنها ترغب في "تهيئة بيئة تسوق تناسب جميع الزبائن". وأعلنت منافستها، سلسلة "لاوسون" التي تدير نحو 14 ألف متجر، اتخاذ نفس الخطوة. ومن المتوقع أن يزور عدد كبير من السائحين من مختلف بلدان العالم اليابان لحضور فعاليات البطولتين الرياضيتين. وعادة تضع المتاجر المجلات ذات المحتوى الجنسي مع مجلات أخرى بشكل طبيعي على أرفف بالقرب من واجهة المحل، وأحياناً تضعها على أرفف منخفضة. وتخشى المتاجر في اليابان أن يعطي ذلك انطباعاً سيئاً عن البلد.

وقالت سلسلة "7 إليفين" لوكالة رويترز للأنباء :"كان رواد متاجر 7 إليفين في الماضي معظمهم من الزبائن الذكور الذين يترددون على المتاجر لشراء مشروبات وأغذية سريعة، وصُممت تشكيلة منتجاتنا بناء على ذلك". وأضافت : "لكن مع تغير دور واستخدام متاجر 7 إليفين في السنوات الأخيرة، أصبحت 7 إليفين مقصداً مهماً للتسوق بالنسبة للأسر والأطفال وكبار السن أيضاً، لكن قريباً ستزورنا العديد من الجنسيات". وقالت سلسلة المتاجر إن نسبة بيع المحتويات الإباحية تمثل أقل من واحد في المائة من إجمالي المبيعات. وتستضيف اليابان بطولة كأس العالم للروغبي في أيلول المقبل، ودورة الألعاب الأوليمبية في طوكيو في تموز 2020.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.