10 أمور تدفعك لمتابعة مسلسل "ما فيّي" ... وتدمن على مشاهدته

محمود فقيه | 8 شباط 2019 | 13:00

مرة جديدة تربح شركة "الصباح للإنتاج" المعركة، وتتقدّم في إنتاجها الجديد على مستوى العالم العربي لا لبنان فقط. بعد النجاحات المتتالية التي حقّقها مسلسل "الهيبة" بجزءيه، ها هو مسلسل "ما فيّي" يخطف الأنظار في توقيت خطر لكونه خارج السباق الرمضاني السنوي. فهكذا نوع من الإنتاج بضخامته عادةً ما يكون توقيته في رمضان، ولكن التجربة هذه المرة أثبتت العكس، إذ إن جودة العمل تتغلّب على التوقيت في بعض الأحيان، آخذين بعين الاعتبار قوة قنوات العرض الفضائية.

منذ الإعلان عن عرض المسلسل كانت نوعية الصورة والشخصيات الموجودة في "الأفيش" عوامل جذب للمشاهد، وكذلك هنالك 10 أمور ستجعلك مدمناً على مشاهدة المسلسل، وستعيد الكرّة فيما لو عرضته قنوات أخرى في شهر رمضان المبارك القادم: 

1- مسلسل النجوم 


كل ممثّل اتّخذ في المسلسل دور بطولة أو دوراً ثانويّاً كان من نجوم الدراما، ويمكن أن نطلق على هذا المسلسل بأنه مسلسل الصف الأول، وقد أتقن فعلاً مَن اختار الشخصيات، فكل دور كان "حفر ونزيل" على الممثّل. 

2- نوعيّة الصورة


الكل يلاحظ أن تقنيات الصورة ونوعية التصوير تختلف عن كل المسلسلات السابقة، فالجودة العالية تناهز التصوير السينمائي حيث إنك تنجذب للتفاصيل دون أن تشعر.

3- الإبداع في الإخراج


تدخلك المخرجة السورية رشا شربتجي بتفاصيل القصة عبر زوايا مبتكرة رائعة تكسر حدة لقطات الكاميرات الثابتة، تحملك من أسفل إلى أعلى وبالعكس، تدقّق في التفاصيل، تشعر وكأنك بين الممثلين تنظر إلى وجوههم وتعابيرهم. الأمر يتعدى الأبعاد الثلاثة بل هو اختراق للشاشة للعيش فيها. 

4- القصّة 


كثرت الأخبار والمزاعم التي تشير إلى أن الكاتبة كلوديا مارشيليان اقتبست قصتها من مسلسل تركي. ولكن مهما يكن الأمر فإن ذلك لا ينقص من شأن القصة التي تفاجئك في تفصيل إضافةٍ في كل حلقة، كما تشير إلى صراع موجود في المجتمع اللبناني، وتداخل منطقي وموجود على أرض الواقع بين الشعب اللبناني والشعب السوري. وهو تداخل سبق أن جُسِّد بشكل أقوى في مسلسل "الهيبة". وبالتالي يبدو أننا أمام ثنائية باتت حتمية تحت عنوان "الدراما السورية اللبنانية". 

5- ضخامة الانتاج 


يبدو جلياً أن الإمكانيات المخصصة لهذا العمل الدرامي كبيرة جداً، وهو ما يمكن أن نلمسه في تعداد أماكن التصوير والأماكن الفارهة والسيارات، إضافة إلى تقنيات الصوت والصورة ومجموعة نجوم الصف الأول. 

6- أماكن التصوير 

قصر "أبو فوزي" ومنزلا "زكية وصباح"، وحتى مزرعة تفاحة، كلها أماكن تلفت نظر المشاهد. وقد أحسنت المخرجة رشا شربتجي في تجسيد صورتها.

7- أحمد الزين ونادين وبيار داغر ومحمد قنوع


يكفي أن نرى أداء القدير أحمد الزين والقديرة نادين خوري كي نعشق هذا المسلسل، حركات الوجه دون التلفّظ بأي كلمة تكفي لقراءة كل الأحاسيس والمشاعر وخفايا القصة. أحمد الزين في هذا المسلسل بطلٌ جبار ينافس "السوبر وومان" نادين خوري، ولا يتقدّم أحد على الآخر بأخلاقيات المهنة وعقلية الكبار. 

دون أن ننسى أدوار بيار داغر وكارلا بطرس وليليان نمري التي أن يكون اسمها في أي عمل كي تكسب قلوب الجماهير، وكانت أطيب "تفاحة" في هذا العمل. 


إضافة إلى الدور المركب لنجم الدراما السورية محمد قنوع الذي طالما تميّز بأدواره وقوة تمثيله ونجح بأن يكون من نجوم الصف الأول في الدراما السورية.

 

9- وسامة وأداء الممثلين الشباب ... معتصم النهار يطيح بتيّم حسن

معتصم النهار اسم حجز اسمه مسبقاً في مقدمة نجوم الدراما السورية ولديه العديد من الأعمال التي كانت من بطولته إلى جانب أسماء كبيرة. وبعدما كان تيّم حسن قد استحوذ على صورة "الجغل" لمدة سنتين، جاء معتصم ليسحب البساط من تحته بشخصية أكثر طبيعية، وبجمال أكثر وضوحاً، وبشخصية قوية غير مصطنعة. 


من الوجوه الشابة التي لديها ما يكفي من المعجبات على الساحة نذكر أيضاً، إلى جانب معتصم:

حسين فنيش 


جو طراد 


جان دكاش


المنتصر نجم الدين


10- جمال وأداء الممثلات.... زينة مكي كم أنتِ رائعة!

جميلة هي زينة مكّي من الحلقة الأولى وحتى الآن. ممثلة بارعة أتقنت دورها بامتياز. رغم المكياج، إلا أنها ما زالت فاتنة وجذّابة ويكفي أن تكون سبباً في متابعتك مسلسل "ما فيّي"، فهذا منطقيّ. 


يبدو أن جمالاً من نوعٍ آخر فرض نفسه على الساحة، والجميلات كُثر مع التقدير الكبير لطريقة التمثيل الاحترافية، ولكننا سنسرد حسناوات هذا المسلسل: 

ملكة جمال لبنان لعام 2015 فاليري أبو شقرا  (يسمى)

ناتاشا شوفاني.... "والأحلى الغزل اللي في عيونا" (لارا)

القمر روزينا لاذقاني (ديما)


الحسناء الراقية إلسا زغيب (صباح)


"كلنا سلانغو يا عفوفي" .... رواد عليو في دور زهرة 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.