العلماء يحذّرون من 4 أمراض جنسية جديدة!

جاد محيدلي | 8 شباط 2019 | 20:00

عند الحديث عن الأمراض الجنسية المنتقلة، أول ما يخطر في بال الكثيرين هو مرض الإيدز أو نقص المناعة المكتسبة؛ وعلى الرغم من أن هذا المرض المزمن لم يعد قاتلاً، وحامل الفيروس يستطيع العيش كأي شخص آخر، إلا أنّ هناك أمراضاً جنسية أخرى قد تنتقل أيضاً، وهي لا تقل خطورة عن باقي الأمراض. وفي هذا الإطار، نقلت BBC تقريراً جديداً قام به عدد من الأطباء، يلقي الضوء على أمراض جديدة لا تعرفونها، تنتقل عبر ممارسة الجنس، وتشكّل خطراً على حياة الإنسان. وفي الآتي عددٌ من هذه الأمراض التي ظهرت حديثاً:

المكوّرات السحائية

إسمها أيضاً "النيسرية السحائية"، أما الإسم العلمي فهو "Neisseria meningitides". هذه المكوّرات قد تسبّب التهاب السحايا الهجومي، وهي عدوى قد تؤدي إلى الوفاة، يصاب بها المخّ والأغشية الواقية للحبل الشوكي. وعُرف عن هذه البكتيريا أنها السّبب وراء عدوى الجهاز البولي التناسلي. وتوصّل العلماء إلى أن سلالة المرض التي انتشرت في عدة مدن أميركية عام 2015، اكتسبت حمضاً نووياً عن طريق إعادة التركيب الجيني لسلالة قريبة منها، هي "النيسرية البُنِّيّة"، التي تسبّب مرض السيلان. وسمحت هذه الطفرة بانتشار أوسع للإصابة بالمرض الذي ينتقل عن طريق ممارسة الجنس. هناك خمسة أنواع من "النيسرية السحائية" مسؤولة عن معظم حالات الإصابة في شتى أرجاء العالم. ولحسن الحظ يوجد نوعان من اللقاحات الوقائية يمكن أن توفّر الحماية من الأنواع الخمسة.

مايكوبلاسما التناسلية

إسمها العلمي هو "Mycoplasma genitalium"، واحدة من أصغر أنواع البكتيريا المعروفة، والتي تعرف على نطاق واسع بأنها أحد الأمراض مثيرة القلق التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس. وتعرّف العلماء في ثمانينيات القرن الماضي على هذه البكتيريا التي تصيب اليوم ما يقدّر بنحو واحد إلى اثنين في المئة من الأشخاص، وتنتشر بصفة خاصة في محيط المراهقين والشباب. وتحاكي عدوى الإصابة بالمفطورة التناسلية الإصابة بالكلاميديا أو السيلان. وتؤدّي الإصابة بالبكتيريا إلى حدوث التهاب الحوض في الجهاز التناسلي للمرأة، لذا ترتبط الإصابة أيضاً بالعقم والإجهاض والولادة المبكرة وحتى ولادة أجنّة ميّتة.

داء الزحار

يعرف أيضاً بـ"داء الشغيلات أو داء الزحار الشيغيلة"، واسمه العلمي هو "Shigella flexneri"، ينتقل عن طريق الاتصال المباشر أو غير المباشر ببراز الإنسان. وتسبب العدوى حدوث تقلصات مؤلمة في المعدة ونوبات إسهال شديدة مليئة بالدم والمخاط، وهو ما يساعد في طول فترة انتقال الإصابة بالبكتيريا. ويعتقد العلماء أن بكتيريا شيغيلة فلكسنرية وجدت طريقة جديدة للانتقال عن طريق ممارسة الجنس الشرجي الفموي، ما أدّى إلى تفشّي الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي في شتى أرجاء العالم منذ ذلك الوقت.

الدُّبيلة المُناخية

قد تفضي الإصابة بالدُّبَيلة المُناخية، واسمها العلمي هو "Lymphogranuloma venereum"، أولاً إلى ظهور بثرة تناسلية مؤقتة أو فقاعة أو قرحة، يتبعها هجوم يستهدف الجهاز الليمفاوي للجسم. وقد تحاكي عدوى المستقيم أعراض مرض التهاب الأمعاء، وتؤدي إلى تشوّهات مزمنة للقولون والمستقيم مثلما يحدث في حالة الناسور أو ضيق القولون. وكما هو الحال بشأن الكلاميديا، تزيد الإصابة بالدُّبيلة المُناخية من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.