تعرّفوا على أغبى 5 أسلحة تمّ اختراعها عبر التاريخ!

جاد محيدلي | 17 شباط 2019 | 18:00

منذ نشأة الإنسان على كوكب الأرض والحروب لا تتوقف. ولتحقيق أهدافه الإجرامية وقتل أكبر عدد ممكن وبأسهل الطرق، اخترع الإنسان العديد من الاسلحة التي. وللأسف، أثبتت نجاحها واستطاعت تحقيق دمار هائل، وقتل عدد ضخم من الضحايا، كالقنبلة الذرية التي أُلقيت على هيروشيما وناكازاكي مثلاً. لكن إلى جانب كل هذه "النجاحات" الدموية، اخترع البعضُ عدداً من الأسلحة التي أقل ما يقال عنها إنها "غبية" في الشكل والمضمون. وفي الآتي نقدّم لكم أفشل هذه الاختراعات التي نشرها موقع The Modern Rogue.


تم تصميمه من قبل النازيين خلال الحرب العالمية الثانية لإطلاق موجات قوية وسريعة من الرياح نحو أهداف جوية. وكانت الفكرة الأساسية هي استخدام تفاعل كيميائي من اتحاد الأوكسجين مع الهيدروجين لتكوين الماء، لإنتاج موجة قوية وسريعة الحركة من الهواء المضغوط وبخار الماء بهدف إصابة الطائرات وتدميرها، أو على الأقل إلحاق بعض الضرر بها. لكن النتائج كانت سلبية عند التعامل مع الطائرات، فهي معدة أصلاً لتحمل الرياح الشديدة، كما أن الطائرات حينها كانت تمتلك بدناً وأجنحة أسمك. وبالتالي فشل السلاح بتحقيق أي هدف.

"قدم البطة"

الفكرة منه كانت إطلاق النار على عدة أهداف في وقت واحد وتحقيق تفوق ناري على الخصم أو مجموعة خصوم، مع احتمال إصابة أكبر بالنتيجة. بالطبع، المشاكل هنا واضحة للغاية، فأي من السَّبَطانات الأربع موجهة إلى الأمام حقاً؟... عدا عن أنّ المسدس أثقل من أن يكون عملياً حقّاً، فكونه صُمّم في وقت يتمّ فيه حشو الأسلحة يدوياً، يجعله فكرة سيئة عموماً ومجرد شكل للزينة بالدرجة الأولى. في نهايات القرن الثامن عشر تم تصميم عدة أشكال لمسدسات من هذا النوع في الواقع، لكنها جميعها فشلت تماماً.

أسوأ مسدس إطلاقاً

 كانت الفكرة من هذا المسدس هو أن يكون مسدساً مفيداً للاستخدام سواء للحماية أو الاغتيالات ربما، وأن يكون رخيصاً للغاية بحيث يمكن تصنيعه بكميات كبيرة ومن ثم رميه من الطائرات إلى المقاومة الفرنسية لتستخدمه. لكن بعد التجربة اكتُشف أنه مسدس ذو مدى صغير جداً ودقة معدومة في إصابة الهدف، إذ إن المدى للتصويب الدقيق هو 10 أمتار على الأكثر، كما أن المسدس الصغير أحادي الإطلاق ولا يتّسع سوى لرصاصة واحدة، لذا، وفي حال أخطأت الإصابة لا يوجد بديل سوى الهرب، فإطلاق رصاصة ثانية يعني الحاجة الى إزالة الرصاصة القديمة يدوياً باستخدام أداة مدبّبة، ومن ثم إدخال أخرى جديدة.

المسدس الدرع


الفكرة هي لحم مسدس وسط درع معدني ثقيل ما يتيح لحامله إطلاق النار على العدو مع حماية كبيرة نسبياً. والملك الإنجليزي تشارلز الثامن طلب 100 من هذه البنادق المدرعة لحرسه الشخصي. لكن ما لم يفكّر به أحدٌ هو أن إضافة وزن إلى مقدمة السلاح فكرة سيئة جداً، فهي تصعّب تصويبه وتقضي على دقته واستقراره. الصفائح السميكة مع وزن يقارب 15 كيلوغراماً يجعل تصويب المسدس في الواقع أمراً شبه مستحيل وليس فقط صعباً. ومع أن هذه البنادق المدرعة بقيت مع الحرس الملكي لسنوات في عهد هنري الثامن، فقد كان من المعروف أنها ديكورات فقط.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.