دولتان وحيدتان تحظران الـ "كوكا كولا" حتى الآن... تعرّف إليهما؟!

حسام محمد | 17 شباط 2019 | 12:00

من الطبيعي أن تؤثر العلاقات السياسية على عمليات الاستيراد والتصدير، خصوصاً عندما تكون الولايات المتحدة قطباً يهيمن على العالم يفرض العقوبات على من يشاء ويرفعها عمن يشاء، إذ تصل التأثيرات حد تحديد القرار في منع أو السماح لـ"الكوكا كولا" بالدخول إلى بلد ما.

وقد تفاجأ حينما تعلم أنّه رغم انتشار الكوكا كولا تدريجياً في معظم دول العالم، إلا أن الكوكا كولا تقف على أبواب حدود دولتين في العالم لا تزالان تحظرانها حتى يومنا هذا.

وتنفرد كل من كوريا الشمالية وكوبا، وهما بلدان شيوعيان، في عدم بيع مشروبات كوكا كولا منذ سنوات، بسبب توتر العلاقات بينهما وبين الولايات المتحدة بلد المنشأ لهذا المنتج، إذ لا تدخل منتجات كوكاكولا إلى كوريا الشمالية رداً على الحظر التجاري الطويل الأمد الذي تخضع له من قبل الولايات المتحدة منذ العام 1950. 

وكانت آخر دولة قد دخلت إليها منتجات شركة كوكاكولا هي ميانمار في العام 2013، بعد أن بدأت علاقاتها مع المجتمع الدولي في التحسن خلال السنوات القليلة الماضية.

وحظرت ميانمار منتجات الكوكا كولا بعد أن عانت من العقوبات التجارية الأميركية، بسبب الطبقة العسكرية التي حكمت البلاد من 1962 إلى 2011.

أما كوبا فقد بدأت بحظر دخول منتجات كوكاكولا إلى أراضيها بعد بدء الزعيم الراحل فيدل كاسترو عام 1962 تأميم الشركات الأجنبية العاملة على أراضي البلاد، ومن ضمنها شركة كوكاكولا.

وكانت كوبا واحدة من 3 دول خارج الولايات المتحدة تقوم بتصنيع وتعبئة منتجات شركة كوكاكولا منذ العام 1906، قبل أن يتم حظرها في البلاد بعد التأميم مطلع ستينيات القرن الماضي.

من جهة أخرى فإن منتجات كوكا كولا دخلت الصين في العام 1979، بعد 10 سنوات من المفاوضات، وفي العام نفسه دخلت إلى اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية باعتبارها الراعي الرسمي لبطولة العالم للهوكي على الجليد.

أما في ألمانيا الشرقية سابقا، فسلم موظفو شركة كوكاكولا علب مشروبات مجانية للناس خلال سقوط جدار برلين في العام 1989، الأمر الذي سمح للمنتجات بأن تطرح في الأسواق رسميا في العام التالي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.