طفل في عمر الـ 12 يولّد تفاعلاً نووياً داخل غرفة ألعابه!

حسام محمد | 25 شباط 2019 | 22:00

قد تصدق إحدى أكاذيب الحياة التي تعودنا ترديدها، بعض الأحيان، والتي تقول إنّنا نستطيع البداية في أي وقت كان، لكن أن تبدأ في عمر الـ 12، بأولى خطواتك في اتجاه أن تكون عالماً كبيراً، وأن تكون البداية مفاعلاً نووياً صغيراً بإمكانيات محدودة، يعني أن لكل بداية طريقاً خاصاً ونهاية خاصة لا يمكن تعويضها في أي وقت.

وبحسب صحيفة "ذا غارديان" فإن طفلاً أميركياً يبلغ من العمر الآن 14 عاماً فقط، تمكن من توليد تفاعل نووي داخل منزله، وذلك في غرفة ألعاب قديمة مهملة.

وحول الطفل جاكسون أوزولت، وهو من مدينة ممفيس، بولاية تينيسي الأميركية غرفة الألعاب المهملة تلك إلى مختبر نووي منذ نحو عامين، ليصبح أصغر شخص معروف في العالم يتمكن من توليد تفاعل نووي ناجح.

وقال جاكسون: "على مدار الشهر الماضي، أحرزت تقدماً هائلاً. أعتقد أن النتائج التي توصلت إليها الآن مهمة"، موضحاً أنّه زود مختبره بمعدات تبلغ قيمتها 10 آلاف دولار، تدار بطاقة كهربائية تبلغ قوتها 50 ألف فولت لتسخين غاز الديوتيريوم ودمج النواة لتحرير الطاقة. وأضاف جاكسون: "حصلت على الأجزاء التي احتاجها من موقع eBay، وكان يجب علي تعديل بعض الأجزاء لأتمكن من إتمام مشروعي".

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطوة المقبلة هي أن يتم التحقق من الابتكار عن طريق منظمة رسمية، على أن ينشر في مجلة أكاديمية، في حين يمكن اعتبار أن جاكسون أوزولت قد انتزع الرقم القياسي من حامله السابق تايلور ويلسون، الذي يعمل في أبحاث الطاقة النووية بعد أن نجح في توليد الاندماج النووي، عندما كان في الرابعة عشرة من عمره.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.