إليكم العمر المناسب لامتلاك الطفل هاتفاً ذكيّاً!

حسام محمد | 7 آذار 2019 | 18:00

لم يعد الهاتف الذكي من الرفاهيات أو الكماليات، بل أصبح أحد أهم الأمور الأساسية في حياتنا، إذ لم يعد هنالك من أحد لا يمكلك هاتفاً ذكياً يجمع فيه معظم أموره الشخصية. وقد وصل انتشار الهاتف الذكي إلى الأطفال، إذ يمكن أن تجد طفلاً لا يعرف من الكلام سوى بضع كلمات يردّدها، يحمل بيده هاتفاً حديثاً تعلّم فيه كيفية الوصول إلى الألعاب واليوتيوب. ولكن ما هو العمر المناسب فعلياً لأن يكون في حوزة الطفل هاتف خاص؟!

في سبيل الإجابة على السؤال نقلت صحيفة "سبق" عن إحدى الصحف الألمانية رأي خبيرة تربوية ألمانية تدعى كريستين لانغر، والتي أوضحت أن العمر المناسب للطفل كي يصبح بحوزته هاتف ذكي خاص هو 11 أو 12 عامًا، حيث يكون الطفل قادرًا على التعامل مع وظائف الهاتف المعقّدة، وتصفّح شبكة الإنترنت بأمان.

وأكّدت الخبيرة على أهمية دور الوالدين في مرافقة الطفل لبداياته مع استعمال الهاتف، وإرشاده حول نوعية المحتويات والمعلومات التي يجوز أو يمنع نشرها على شبكة الإنترنت، وكذلك كيفية تجنب الوقوع في فخ الاشتراكات.

وكشفت لانغر عن عدد من الضوابط المهمة التي يجب على الوالدين فرضها على الأطفال عند استخدامهم هاتفهم، كتحديد مواعيد الاستخدام لشبكات التواصل الاجتماعي والألعاب.

من جهة أخرى، قدّمت الخبيرة الألمانية عدداً من النصائح في سبيل ضبط آلية تعامل الطفل مع الهاتف الذكي وكانت كما يلي:

- لا هاتف وقت الطعام

أكدت الخبيرة على أهمية منع الأطفال من استخدام هواتفهم في أوقات الطعام، للحفاظ على أجواء التواصل العائلي على المائدة، وضبط حجم الوجبات، وتفادي الإفراط في الأكل.

- لا هاتف في السيارة

والهدف هو حثّ الطفل على الاستمتاع بالرحلة في السيارة بطرق أخرى تتضمّن القراءة أو الاستماع إلى الموسيقى والأغاني.

- لا هاتف قبل النوم بساعة كاملة

تؤكّد الدراسات على أن الأشعة الزرقاء للشاشات الذكية تؤثّر على هرمون النوم، وتزيد الأرق، وقد قامت بعض شركات إنتاج الهواتف الذكية مؤخراً بإضافة ميزة تلغي اللون الأزرق من ألوان الهاتف لكنّها ليست سوى تخفيف من آثار الأمر.

- نصف ساعة يومياً للترفيه!

بالتأكيد هو أمر في غاية الصعوبة، لكن الخبيرة تؤكد أنّه لا يجوز أن يمضي الطفل على الشاشات أكثر من نصف ساعة في سبيل الترفيه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.