"الحلبسة"... بطل "الكورنيش المصري"

مروة فتحي | 12 آذار 2019 | 17:30

يعتبر حمص الشام أو كما يُطلق عليه المصريون "الحلبسة" بطل الأطباق الشعبية المصرية، التي تنتشر بكثافة في الشتاء لأنها تمد الجسم بالطاقة، للتغلب على برودة الجو، لذا تنتشر  عربات بيعه في كثير من الأماكن التي تشهد تجمعات أو إلى جوار الكورنيش.

وبرغم سهولة تحضير المشروب في المنزل، فإن كثيرين يفضلون تناولها في الغالب خارج المنزل في أثناء تجوالهم أو قضائهم أوقاتاً ممتعة. "الحلبسة" لا يوجد سبب معين حول هذه التسمية، التي أطلقت على "حمص  الشام" لكن من يلجأ إلى القواميس يكتشف أن الاسم ربما يكون مشتقاً من كلمة "الحَلْبَسُ" أي  الشجاعُ، ربما لأن من يحتسيه يُوصف بالشجاعة، لأنه مشروب يحتوي على شطة وكمون، علاوة على أن الحمص معروف بصعوبة هضمه.

حمادة السيد أحد الباعة المتجولين في مصر، يتجول بعربة خشبية صغيرة لتقديم الحمص في شكله التقليدي للمصريين، يقول لـ"صيحات": "يكثر الطلب على الحمص في المناطق التى توجد بها تجمعات من الناس بغرض الترفيه، ولهذا أركز على هذه الأماكن كالحدائق أو الكورنيش أو الأندية الاجتماعية أو الملاهي".

ويتابع: "هذه المهنة سهلة ولا تحتاج إلى كثير من العمال، فشخص واحد يكفي لبيع الحمص وتجهيزه في المنزل ولكن يشترط أن تكون له خبرة سابقة في صناعة الحمص".

عن طريقة تصنيع حمص الشام يقول السيد: "ينقع الحمص قبلها بيوم كامل حتى يسهل تسويته، ثم تحضر الصلصة في الخلاط ويتم وضعها في الثلاجة ثم يوضع الحمص فى الماء حتى يغلي مع إضافة الليمون الحامض والملح والتوابل".

يضيف حمادة أن "هناك بعض الأمور التى يحرص عليها أثناء البيع وذلك حتى يقبل عليه الزبائن بشكل دوري وهي مراعاة نظافة الأكواب والمعدات المستخدمة وحسن التعامل مع الزبائن".

أما عن سعر بيع الحمص، فيقول حمادة السيد إن "الكوب يراوح سعره ما بين 3 و5 جنيهات مصرية بحسب حجمه"، مشيراً إلى أنه "على الرغم من شهرة حمص الشام بين المصريين إلا أن سبب تسميته يرجع إلى اشتهار بلاد الشام بأطباق الحمص".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.