السياحة الحلال... ما هي وما الدول التي تتصدّر دعمها عالميّاً؟!

حسام محمد | 13 آذار 2019 | 09:00

الحلال... كلمة لها مصطلحات عديدة، ومعانٍ مختلفة، تجذب الإسلام والمسلمين حول العالم، بغضّ النظر عن التوجّه نحو هذا الإرضاء والهدف منه. 

السياحة الحلال، ما هي؟

ومن تلك المصطلحات التي ربما لم تسمع بها من قبل مصطلح "السياحة الحلال"، والتي تهدف إلى توفير أماكن سياحية تناسب الشرائع والعادات الإسلامية حول العالم.

ويقوم هذا النوع من السياحة بتأمين متطلبات السائح المسلم، سواء ما يتعلق بالطعام أو أماكن الصلاة، بالإضافة إلى وسائل الترفيه التي يراعى فيها تقاليد وعادات السائح المسلم.

من جهة أخرى، قد تجذب هذه السياحة غير المسلمين من العائلات المحافظة التي تتجنب الأماكن المختلطة بشكل كبير والتي تسيء إلى عاداتها وتقاليدها.

ويعتبر هذا النوع من السياحة محط اهتمام عالمي حتى من قبل الدول الغربية، إذ إنّ عائدات السياح المسلمين في دول العالم ليس بالأرقام العادية.

وبحسب تقرير نشرته وكالة سبوتنيك الروسية، يعتبر السائح الخليجي أحد أهم السائحين لدى الدول المهتمة بهذا النوع من السياحة، إذ تشير الإحصائيات إلى أن 10% من إنقاق السياح لمثل هذا النوع من السياحة هم من الخليجيين.

سباق عالمي على دعم السياحة الحلال!

يشكّل هذا النوع من السياحة بحسب الإحصائيات الأخيرة نحو 10% من عائدات السفر والسياحة عالمياً، ما يدفع بلدان العالم إلى التسابق على دعمه في بلدانها وخلق أماكن سياحية أكثر ترفيهاً بشكل ملائم للمسلمين والمحافظين.

وبحسب ما نشر موقع "hospitalityinsights" العالمي فإن الدول العشر الأوائل في دعم هذا القطاع وجذب السياح المحافظين كانت كما يلي:

1- ماليزيا

2- الإمارات العربية المتحدة

3- إندونيسيا

4- تركيا

5- السعودية

6- قطر

7- المغرب

8- عمان

9- البحرين

10- إيران

بالنظر إلى الدول العشر الأولى في القائمة ستظن أن الدول المسلمة هي التي تسيطر بمفردها على قطاع السياحة الحلال، إلّا أنّ الحقيقة أن دولاً غربية وأوروبية تسعى إلى التقدم في هذا المجال وجذب أكبر عدد من المسلمين إلى بلادها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.