نجوم هوليووديون متورّطون بقضية غشّ في امتحانات قبول الجامعات!

حسام محمد | 14 آذار 2019 | 13:00

لكل منا تاريخ يحتوي على بعض النقاط السوداء، والتي يحرص على عدم الإفصاح عنها إلا في بعض الحالات الاستثنائية التي نحتاج فيها إلى الراحة، عبر الكشف عن بعض قصص الماضي، لقريب أو صديق نثق به، لكن الأمر يختلف عندما نكون من المشاهير الذين يبحث الإعلام عن نقاطهم السوداء لنشرها على شكل فضيحة قد تكون درساً للعالم أجمع.

كشفت وسائل إعلام أميركية وعالمية عن تورط نحو 40 شخصاً بقضية غشّ إمتحاني للقبول في جامعات كبرى، منهم عددٌ من المشاهير أهمهم الفنانة فليسيتي هوفمان، نجمة مسلسل "ربّات بيوت يائسات".

وبحسب تقرير نقلته "سكاي نيوز"، فإنّ من بين الجامعات التي استُهدفت بعمليات الغشّ جامعات مرموقة مثل "يل" و "ستانفورد" و "جورج تاون"، في حين أوضح التقرير أنّ الجامعات لم يكن لها أي دور في عمليات الغشّ تلك.

الملفت في القضية أن أغلب الضالعين في تلك الفضيحة هم من الأثرياء، حيث تضمنت الأسماء رؤساء مجلس إدارة لشركات كبرى.

فليسيتي هوفمان!

ووفقاً لما جاء في التقرير، فإن الفنانة هوفمان قدّمت مبلغاً من المال تحت اسم "مساهمة خيرية" قدرها 15 ألف دولار للمشاركة في العملية نيابة عن ابنتها الكبرى، كما تشير الوثائق إلى أنها اتخذت ترتيبات للمشاركة في العملية مرة ثانية لصالح ابنتها الصغرى، قبل أن تتخذ قراراً بعدم القيام بذلك.

وواجهت هوفمان المحكمة في لوس أنجليس بتهم احتيال، حيث أُطلق سراحها بكفالة قدرها 250 ألف دولار، ومنعت من السفر خارج الولايات المتحدة حتى انتهاء التحقيقات.

لوري لافلين!

من بين المتّهمين أيضاً الممثلة لوري لافلين، المعروفة بدورها في المسلسل الكوميدي "فول هاوس"، إلا أنّ السلطات لم تستطع القبض عليها حتى الآن.

وتواجه لافلين وزوجها تهماً بدفع رشاوى تبلغ قيمتها 500 ألف دولار في سبيل ضم ابنتيهما لفريق التجديف في جامعة ساذرن كاليفورنيا، حيث تدرس الابنتان هناك حالياً.

مدرّبون ضالعون في الفضيحة!

وفقاً لمكتب التحقيقات الفدرالي، قام عدد من مدرّبي ألعاب القوى في العديد من المؤسسات التعليمية بالحصول على رشاوى مقابل قبولهم طلبات الانضمام المبنية على الاحتيال.

وبحسب الوثائق، فإن كبير مدرّبي كرة قدم النساء في جامعة ييل حصل على رشاوى بلغت 400 ألف دولار لقبول طالبات لا يمارسن هذه الرياضة من الأساس.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.