كاميرات سرّية تصوّر النساء في مسشفى توليد أميركي!

حسام محمد | 7 نيسان 2019 | 20:00

"فضيحة أخلاقية غير مسبوقة". بهذه الكلمات عنونت الصحف الأميركية خبراً كشفت فيه عن زرع أحد مستشفيات التوليد كاميرات سرية في غرفها الخاصة بالتوليد، صوّرت من خلالها النساء في لحظات وصفت بـ"الخاصة جداً"

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فإن حوالي 1800 امرأة، تقدمن بدعوى قضائية حول مستشفى "شارب غروسمونت" في مدينة "لا ميسا" بولاية كاليفورنيا، موضحين أن قسم الأمراض النسائية وصحة المرأة، قام بتصوير النساء أثناء حالات الولادة بشكل سري، لنحو سنة كاملة تقريباً.

وبحسب التقارير فقد جرى تخزين التسجيلات على أجهزة كمبيوتر خاصة، في حين لم يكن بعضها بحاجة إلى كلمة مرور لاستعراض الفيديوات ورؤيتها.

من جهة أخرى فقد أوضحت تقارير أخرى أن المستشفى دمر نصف التسجيلات على الأقل، لكنه لم يستطع تأكيد عدم إمكانية استرداد الملفات بطريقة أخرى، بينما برر وجود الكاميرات الخفية في هذه الغرف، بأنها وضعتها في محاولة للقبض على لص يسرق العقاقير والأدوية.

وبحسب المستشفى فإن الحادثة تعود إلى عام 2012 حيث كانت الأدوية تختفي من العربات الطبية في غرف العمليات، لذا قام أمن المستشفى بتثبيت كاميرات للكشف عمن يقوم بذلك، فكانت تقوم بالتصوير كلما دخل شخص إلى تلك الغرف، مشيرة إلى أنّه تم القبض على طبيب كان يسرق الأدوية المخدرة مثل البروبوفول.

بدوره قال رئيس قسم أخلاقيات مهنة الطب في كلية الطب بجامعة نيويورك آرت كابلان: إن "هذه انتهاكات جسيمة ومروعة. توجد قائمة طويلة جداً من الأسباب التي تحظر تسجيل الفيديو أو التسجيل بشكل عام والتسجيل لأي شيء آخر غير الأغراض الطبية أو العلاجية، لأنك تحاول حماية الأشخاص الذين لا يستطيعون حماية أنفسهم".

وأشار كابلان إلى أن سرقة المخدرات تمثل مشكلة كبيرة للمستشفيات، وغالباً ما يتم التحقيق فيها، ولكن جرت العادة أن يتم تنسيق التحقيقات مع جهات تطبيق القانون، بينما أكد مستشفى شارب غروسمونت أنه لم يتم التعاون مع أجهزة فرض القانون في هذه الحالة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.