دولة عربية تستعدّ لتوظيف أول مذيع "ذكاء اصطناعي" على شاشاتها!

حسام محمد | 29 نيسان 2019 | 18:00

كشفت وسائل إعلام عربية عديدة عن استعداد دولة الإمارات المتحدة، لاستقطاب أول مذيع "ذكاء اصطناعي" ناطق بعدة لغات، لتوظيفه قريباً في مجال الإعلام، حيث سيقدّم النشرات الإخبارية باللغتين الإنكليزية والعربية على مختلف قنوات شبكة تلفزيون أبو ظبي.

ووقّعت مؤسسة أبو ظبي للإعلام اتفاقية شراكة مع شركة "سوجو" الصينية، تتضمّن استقطاب أول مذيع "ذكاء اصطناعي" ناطق بالعربية، خلال حفل خاص أقيم في المقر الرئيسي لأبوظبي للإعلام، بحضور عدد من الوزراء إلى جانب الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام الذي وقّع الاتفاقية مع وانغ يانجفونج مدير عام وحدة التفاعل الصوتي في شركة "سوجو" الصينية.

ويقدّم أول مذيع باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي بفضل الخوارزميات الرائدة وأحدث تكنولوجيا تركيب الكلام وتحديد الصور والتعلّم المعمّق، صورة مشابهة للحقيقة عن المذيع البشري المحترف.

ويمكن من خلال هذه التكنولوجيا المتطورة تحويل المُدخلات النصيّة إلى حركة شفاه مناسبة، كما جرى تطوير قدرات تكنولوجيا الصوت والصورة في الوقت الحقيقي من خلال التركيز على المعالجة الطبيعية للغة وتعلم الآلة، حيث سيعمل الطرفان على استكشاف كيفية دمج الابتكار التكنولوجي عبر مجموعة من المنصات لتوفير برامج عالية الجودة للجمهور حول العالم.

ومن خلال دمج أول مذيع باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، ستتمكّن أبوظبي للإعلام من توفير بثّ تلفزيوني إخباري متعدد الأشكال ذي فعالية عالية طوال العام، إذ لا توفر هذه التكنولوجيا حلولاً مبتكرة للمنصات الإعلامية التقليدية فحسب، بل تعمل على تسهيل التفاعل بين البشر والآلات.

من جانبه، قال وانغ يانجفونج مدير عام وحدة التفاعل الصوتي في شركة "سوجو" الصينية: "يسرنا أن نكون على شراكة مع أبوظبي للإعلام التي تُعدّ من بين أهم المؤسسات الإعلامية والترفيهية المتعددة المنصات، لمشاركة هذه التكنولوجيا الحديثة مع قاعدة جمهور أوسع، إذ تعتبر هذه أول مرة نقوم بها بمشاركة تكنولوجيا شركة "سوجو" المتطورة مع منصة إعلامية دولية، ونتطلّع إلى تقديم أول مذيع باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي إلى الجمهور الناطق باللغة العربية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.