حقائق ستكشف للمرة الأولى عن ليوناردو دا فينشي!

جاد محيدلي | 3 أيار 2019 | 15:00

ليوناردو دي سير بيرو دا فينشي الذي عاش في عصر النهضة كان رساماً، مهندساً، عالم نبات، عالم خرائط، جيولوجياً، موسيقياً، نحاتاً، معمارياً وعالماً إيطالياً مشهوراً. ولأنه كان رجلاً عبقرياً ذا موهبة عالمية في عصر النهضة فقد جسد روح عصره كاملًا مما أدى ذلك إلى اكتشاف كبار نماذج التعبير في مختلف مجالات الفن والمعرفة. ويعتبر أحد أعظم عباقرة البشرية ربما عبقريته التي ميزته أكثر من أي شخصية أخرى، كانت بمثابة التجسد الإنساني المثالي لعصر النهضة. وكثيراً ما وُصف ليوناردو باعتباره رمزاً لرجل عصر النهضة، ورجلاً ذا "فضول جامح" وصاحب "خيال إبداعي محموم".

ولكن ومع كل الاكتشافات والإبداعات الفنية التي تركها، تبقى العديد من التساؤلات تحوم حول حياته وعائلته وموقع جثته، وقد يكون المؤرخون قد اقتربوا لإيجاد أجوبة لأسئلتهم العديدة. وفي التفاصيل، يسعى الباحثان إلى استخدام الحمض النووي، للتأكد من أن العظام الموجودة في مقر دفن الفنان في فرنسا تعود حقاً له، إذ قال أليساندرو فيسوزي، مدير متحف "Museo Ideale Leonardo Da Vinci" وأغنيس ساباتو، رئيسة مؤسسة ليوناردو دافينشي في بيان نشرته CNN إن الاكتشاف الجديد لخصلة شعر الفنان سيساعد في تمهيد الطريق لعزل حمضه النووي. وأشار فيزوسي إلى أن خصلة الشعر قد خُفيت في مجموعة أميركية خاصة، ولكن سيكشف عنها للمرة الأولى برفقة عدد من المستندات التي تظهر أصولها الفرنسية.

وستُفحص خصلة شعر من المتوقع أن تكون لسيد عصر النهضة، وذلك باليوم الذي يصادف ذكرى وفاة دافنشي الـ 500، إذ سيجري مؤرخان بعض البحوث على خصلة الشعر التي تم استردادها من مجموعة خاصة في الولايات المتحدة الاميركية. كما أكدت ساباتو أن تحليل الحمض النووي سيساعدهم في تحليل بقايا جثة الفنان، كما أن البحوث ستساعد في تحديد سلالة دافنشي الحالية، علماً بأنه لا يوجد أي دلائل تشير إلى أنه كان لديه أي أولاد، ولكن الباحثين وجدوا صلة مع سلالة من أخيه غير الشقيق. وستعرض خصلة الشعر علنياً كجزء من معرض "Leonardo Lives" في متحف "Ideale Leonardo da Vinci" بدءاً من 2 أيار 2019، كما سيكشف الباحثان عن نتائج بحثهما في مؤتمر صحافي في مكتبة "Leonardiana" في يوم العرض.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.